انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

141
  • لَيْسَ بِسَيِّدِكَ وَحْدَكَ، هُوَ سَيِّدِي وَ سَيِّدُ المُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ.

  • ثمّ ودّعَتْهُ، فقدم الكوفة. فاخذ و ادخل على عبيد الله بن زياد. و قيل له: هذا كان من آثرِ الناس عند أبي تراب. قال عبيد الله: وَيْحَكُمْ هَذَا الأعْجَمِيّ؟ قالوا: نعم. فقال له عبيد الله: أين ربّك؟ قال: بالمرصاد.

  • قال عبيد الله: قد بلغني اختصاص أبي تراب لك. قال: قد كان بعض ذلك، فما تريد؟ قال: و إنّه يقال إنّه قد أخبرك بما سيلقاك. قال: نعم، إنّه أخبرني.

  • قال عبيد الله: ما الذي أخبرك أنّي صانع بك؟ قال ميثم: أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة. و أنا أقصرهم خشبة، و أقربهم من المطهرة. قال عبيد الله: لُاخالفنّه.

  • قال [ميثم‌]: وَيْحَكَ‌! كيف تخالفه؟ إنّما أخبر عن رسول الله صلى الله عليه و آله، و أخبر رسول الله عن جبرائيل، و أخبر جبرائيل عن الله. فكيف تخالف هؤلاء؟ أما و الله لقد عرفتُ الموضع الذي اصلب فيه أين هو من الكوفة، و أنّي لأوّل خلق الله الجم في الإسلام بلجام، كما يُلجَم الخيل. فحبسه و حبس معه المختار بن أبي عبيدة الثَّقفيّ. فقال ميثم للمختار و هما في حبس ابن زياد: إنّك تُفلِت و تخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام، فتقتل هذا الجبّار الذي نحن في سجنه، و تطأ بقدمك هذا على جبهته و خدّيه.

  • فلمّا دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله، طلع البريد بكتاب يزيد ابن معاوية إلى عبيد الله بن زياد، يأمره بتخلية سبيله. و ذاك أنّ اخته كانت تحت عبد الله بن عمر بن الخطّاب. فسألت بعلها أن يشفع فيه إلى يزيد فشفع، فأمضى شفاعته، و كتب بتخلية سبيل المختار على البريد. فوافى البريد، و قد اخرج ليضرب عنقه، فاطلق.

/ 12