
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
131شريك، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم النخعيّ، عن علقمة بن قيس، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة، خطبته اللؤلؤيّة فقال فيما قال في آخرها: ألَا وَ إنِّي ظَاعِنٌ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ إلى المَغيبِ، فَارتَقِبُوا الفِتْنَةَ الأمَوِيَّةَ وَ المَمْلَكَةَ الكِسْرَوِيَّةَ، وَ إمَاتَةَ مَا أحْيَاهُ اللهُ، وَ إحْيَاءَ مَا أمَاتَهُ اللهُ، وَ اتَّخِذُوا صَوَامِعَكُمْ بُيُوتَكُمْ، وَ عَضُّوا عَلَى مِثْلِ جَمْرِ الغَضَا، وَ اذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً فَذِكْرُهُ أكْبَرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
ثُمَّ قَالَ: وَ تُبْنَى مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا الزَّوْرَاءُ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ وَ الفُرَاتِ. فَلَوْ رَأيْتُمُوهَا مُشَيَّدَةً بِالجِصِّ وَ الآجُرِّ، مُزَخْرَفَةً بِالذَّهَبِ وَ الفِضَّةِ وَ اللَّازِوَرْدِ المُسْتَسْقَى وَ المَرْمَرِ وَ الرُّخَامِ۱ وَ أبْوَابِ العَاجِ وَ الأبْنُوسِ وَ الخِيمِ وَ القُبَابِ وَ السِّتَاراتِ وَ قَدْ عُلِيَتْ بِالسَّاجِ وَ العَرْعَرِ وَ الصَّنَوْبَرِ وَ الشَّبِّ وَ شُيِّدَتْ بِالقُصُورِ، وَ تَوَالَتْ عَلَيْهَا مُلْكُ بَنِي شَيْصَبَانَ: أرْبَعَةٌ وَ عِشْرونَ مَلِكاً عَلَى عَدَدِ سِنِي المُلْكِ «كد»، فِيهُمُ السَّفَّاحُ وَ المِقْلَاصُ وَ الجَمُوعُ وَ الخَدُوعُ وَ المُظَفَّرُ وَ المُؤَنَّثُ وَ النَّظَّارُ وَ الكَبْشُ وَ المُتَهَوِّرُ وَ العَشَّارُ وَ المُضْطَلِمُ وَ المُسْتَصْعَبُ وَ العَلَّامُ وَ الرَّهْبَانِيّ وَ الخَلِيعُ وَ السَّيَّارُ وَ المُتْرَفُ وَ الكَدِيدُ وَ الأكْتَبُ وَ المُتْرَفُ وَ الأكْلَبُ وَ الوَثِيمُ وَ الظَّلَّامُ وَ العَيْنُوقُ. (و هم بالترتيب: السفّاح، و المنصور، و المهدي، و الهادي، و الرشيد، و الأمين محمّد بن زبيدة، و المأمون، و المعتصم، و الواثق، و المنتصر، و المستعين، و المعتزّ، و المعتمد، و المعتضد، و المتَّقي، و المقتدر، و القاهر، و الراضي، و المكتفي، و المطيع.)
وَ تُعْمَلُ القُبَّةُ الغَبْرَاءُ ذَاتُ الفَلَاةِ الحَمْرَاءِ، وَ في عَقِبِهَا قَائِمُ الحَقِّ
- قال في «شرح القاموس»: رُخام كغُراب حجر أبيض رخو سهل. و ما كان منه خمريّاً أو أصفر أو زرزوريّاً، فمن أصناف الحجارة.
