انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

127
  • معاوية -و هو أوّلهم- ذات قدرة و سيطرة و عيش رغيد لهم، لذلك سمّاها الشجرة الخضراء. و لمّا كانت حكومة آخرهم، و هو مروان الحمار، قد أتى عليها الدهر فظهر فيها التصدّع و الانكسار و الثغرات، لذا أطلق عليها عنوان الشجرة الهزماء. ثمّ ينقل لنا عليه السلام مواصفات الملوك العبّاسيّين، كما عرضناها آنفاً، فيصل إلى الثامن عشر منهم و هو المُقْتَدِر. فلمّا فرّ مؤنس الخادم من عسكره، و أتى الموصل، و استولى عليه، و جمع جيشاً، و رجع، و حارب المقتدر في بغداد، و هزم عسكره، و قُتل المقتدر في المعركة، و استولى على الحكومة من بعده ثلاثة من أولاده، لهذا ذكره الإمام عليه السلام بقوله: كأنّي أرى ثامن عشرهم تُفْحَصُ رِجلاه في دمه بعد أن يأخذ جنده بكظمه، من وُلده ثلاثة رجال سيرتهم سيرة الضُّلّال.

  • و الثاني و العشرون منهم الشيخ الهرم تطول أعوامه و توافق الرعيّة أيّامه. قال المجلسيّ هنا في شرح هذه الخطبة: الثاني و العشرون من بني العبّاس هو المُكْتَفِي بِاللهِ عَبْدُ اللهِ، ادّعى الخلافة بعد مضيّ إحدى و أربعين من عمره في سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة. و استولى أحمد بن بَابَوَيْه على بغداد في سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة. و أخذ المكتفي و سمل عينيه، و توفّي المكتفي في سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة. و قيل: كانت أيّام خلافته سنة و أربعة أشهر. و على هذا يحتمل أنّ يكون لفظ (الثاني و العشرين) من خطأ المؤرّخين أو رواة الحديث بأن يكون في الأصل الخامس و العشرون أو السادس و العشرون. فالأوّل هو القادر بالله أحمد بن إسحاق و قد عمّر ستّاً و ثمانين سنة. و كانت مدّة حكومته إحدى و أربعين سنة. و الثاني هو القائم بأمر الله، كان عمره ستّاً و سبعين سنة، و حكومته أربعاً و أربعين سنة و ثمانية أشهر.

  • و قال المجلسيّ بعد عرض الاحتمالات الاخري: و يحتمل أن يكون 

/