انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

100
  • فسمعه أمير المؤمنين عليه السلام، فنادي: أقْبِلْ يَا جُوَيْرِيَةُ حتى احَدِّثَكَ بِحَدِيثِكَ. فأقبل جويرية.

  • فقال عليه السلام: وَ أنْتَ وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُعْتَلَنَّ إلَى العُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيَقْطَعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَتُصْلَبَنَّ تَحْتَ جِذْعِ كَافِرٍ.۱

  • فمضى على ذلك الدهر، حتى وُلِّي زياد [بن أبيه‌] في أيّام معاوية، فقطع يده و رجله، ثمّ صلبه إلى جذع ابن مُكَعْبَر، و كان جذعاً طويلًا، فكان 

    1. روى المجلسيّ هذه الفقرة من الحديث في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥۸٢ عن «الخرائج و الجرائح» للراونديّ؛ و نقل أيضاً قصّة جويرية في كتابه المذكور، ج ٩، ص ٥٩٣؛ و من الطبعة الحديثة ج ٤۱، ص ٣٤٢، و ٣٤٣ و ذلك عن «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد: روى إبراهيم بن ميمون الأزديّ عن حبّة العُرَنيّ قال: كان جويرية بن مسهر العبديّ صالحاً، و كان لأمير المؤمنين عليه السلام صديقاً، و كان عليه السلام يحبّه. نظر يوماً إلى أمير المؤمنين عليه السلام و هو يسير، فناداه: يَا جُوَيْرِيَةُ! ألْحِقْ بِي فَإنِّي إذَا رَأيْتُكَ هَوَيْتُكَ. قال إسماعيل بن أبان: حدّثني الصباح، عن مسلم، عن حبّة العرنيّ قال: سرنا مع عليّ عليه السلام يوماً، فالتفت فإذا جويرية خلفه بعيداً، فناداه: يَا جُوَيْرِيَةُ! ألْحِقْ بِي لَا أباً لَكَ! أ لَا تَعْلَمْ أنِّي أهْوَاكَ وَ احِبُّكَ؟ فركض جويرية نحوه، فقال له: إنّي محدّثك بامور فاحفظها، ثمّ اشتركا في الحديث سرّاً. فقال له جويرية: إنّي رجل نسيّ. فقال الإمام: أنا اعيدُ عليك الحديث لتحفظه. ثمّ قال له في آخر ما حدّثه إيّاه: يَا جُوَيْرِيَةُ! أحْبِبْ حَبِيبَنَا مَا أحَبَّنَا، فَإذَا أبْغَضَنَا فَأبْغِضْهُ، وَ أبْغِضْ بِغَيضَنَا مَا أبْغَضَنَا فَإذَا أحَبَّنَا فَأحْبِبْهُ. فكان ناس ممّن يشكّ في أمر عليّ عليه السلام يقولون: أنراه جعل جويرية وصيّه كما يدّعي هو من وصيّة رسول الله صلى الله عليه و آله. يقولون ذلك لشدّة اختصاصه له حتى دخل على عليّ عليه السلام يوماً و هو مضطجع و عنده قوم من أصحابه، فناداه جويرية: أيُّهَا النَّائِمُ! اسْتَيْقِظْ. ثمّ ذكر جميع المطالب التي أوردناها في المتن كالمحاورة، و خضاب اللحية من دم الرأس، و قطع اليد و الرجل و الصلب، ذكرها كلّها بنفس الألفاظ. («شرح نهج البلاغة» ج ٢، ص ٢٩۰ و ٢٩۱، طبعة دار الإحياء).
/