انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

9
  • و المستقيم، و تستثمر تلك القدرة من أجل المصلحة العامّة.

  • فما أضيق و أسخف رأي القائلين: إنّ النبوّة و الحكومة لا تجتمعان! فالنبوّة و العلم الإلهيّ و الفقاهة في أمر الدين و البصيرة و المعرفة بالله و نظامه من الشرائط الأوّليّة و المستلزمات العضويّة للحكومة، و الفقاهة المذكورة هنا ليست باصطلاح اليوم التي قد يخالف صاحبها العلم و العرفان الإلهيّ، و قد يرى طريق المعرفة موصداً، و قد لا تراه يتقدّم خطوة على طريق تهذيب النفس و تكامل الروح و الوصول إلى ذروة المعراج الإلهيّ.

  • أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‌ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً.۱

  • و على هذا الأساس، لمّا عاد بُرَيْدَةَ من سفره بعد وفاة رسول الله و رأى أبا بكر يسمّي نفسه خليفة، و يدعو الناس إلى بيعته، و طلب منه البيعة أيضاً، فامتنع، و قال: لِمَ لَم تبايعوا علياً وصيّ رسول الله؟ و أجابه عمر: لا يجتمع النبوّة و الملك في بيت واحد. فقال بريدة: خنتم، و غدرتم و مكرتم! أ لم يرد في القرآن الكريم قوله: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً.٢

  • و روى الشريف المرتضى علم الهدى عن إبراهيم الثقفيّ بسنده المتّصل عن سفيان بن فروه، عن أبيه، قال: جَاءَ بُرَيْدَةُ حتى رَكَزَ رَايَتَهُ في وَسَطِ (أسْلَمَ) (و هو أيضاً كان من تلك القبيلة أسلميّاً) ثُمَّ قَالَ: لَا ابَايِعُ حتى‌

    1. الآية ٥٤، من السورة ٤: النساء.
    2. «مناقب ابن شهرآشوب» ج ۱، ص ٥٤٦ و ٥٤۷؛ و «غاية المرام» ص ٢۱، الحديث ٤۰. نقلوا هذه الرواية عن إبراهيم الثقفيّ و السريّ بن عبد الله، و كلاهما نقلها بإسناده عن عمران بن حصين، و أبي بريدة. و نحن ذكرناها في الجزء الثامن من كتابنا هذا الدرس ۱۱۰ إلي ۱۱٥.