انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

5
  • يحرّك هذه الجماعة. و لا بدّ له -حتى يتمكّن من قطع دابر المخالفين و قطّاع الطرق و قيادة حركة الجماعة بهدوء و سكينة- أن يكون عالماً بالامور القياديّة و متمكّناً من إيجاد سبل النجاة، و عارفاً بالأسباب و اللوازم، و خبيراً بالمقامات المعنويّة و السير الروحانيّ. و إن لم يكن عالماً و عارفاً، فإنّه لا يستطيع أن يصبح قائداً، حيث سيأخذ بيد الناس إلى طريق الخلاف و الفساد، بل و يصبح من المناوئين و قطّاع الطرق، و بالنتيجة سيقف أمام التقدّم و التكامل، شاء أم أبى؛ لأنّه سيقود المجتمع وفقاً لهواه و رغبته، و بذلك سيدمّر الاستعدادات الكامنة عند أشخاص معيّنين، و يسلّمهم إلى الحرمان و الإفلاس.

  • و مَثَل هؤلاء الحكّام كالصخرة التي تقف حائلًا أمام مجرى الماء في النهر، فلاهي تشرب الماء، و لا تدعه يصل إلى الأراضي الزراعيّة، لتعطي محصولها، و تُقطَف أثمارها المفيدة من بساتينها.

  • أو مثلهم كالمريض الموبوء الذي يجعل من نفسه طبيباً، فلا هو يعالج نفسه، و لا الناس يسلمون منه، إذ سيسري مرضه و يصيب كلّ مَن يتّصل به.

  • عند ما تتّكي القيادة و الحكومة على القوّة و السلاح، أو عند ما تقوم على الانتخاب الذي يتحقّق وفقاً لمجموع أصوات المنتخِبين من العوامّ، فلا يفضي ذلك إلى المدينة الفاضلة.

  • كانت الحكومة في جميع الأديان السماويّة بيد الأنبياء الماسكين بدفّة إدارة شئون الرعيّة، فيرتّبون امورها، و ينظّمون معاشها و يهيّئون ما ينفعها في المعاد على أساس علمهم و معرفتهم. و هم القائمون بالقسط و العدل.