
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
39مرا اميد وصال تو زنده مىدارد *** وگرنه هر دمم از هجر تُست بيم هلاك رود به خواب دو چشم از خيال تو هيهات *** بود صبور دل اندر فراق تو حاشاك اگر تو زخم زنى به كه ديگران مرهم *** و گر تو زهر دهى به كه ديگران ترياك نفس نفس اگر از باد بشنوم بويت *** زمان زمان چو گل از غم كنم گريبان چاك بضرب سيفك قتلي حياتنا أبداً *** بأنّ روحي قد طاب أن يكون فداك عنان مپيچ كه گر مىزنى به شمشيرم *** سپر كنم سر و دستت ندارم از فتراك ترا چنانكه توئى هر نظر كجا بيند؟ *** به قدر دانش خود هر كسى كند ادراك۱ - يقول: «إنّ الأمل بوصالك يحييني، و إلّا ففي كلّ لحظة من لحظات هجرانك هلاكي.
هيهات أن تغفو عيناي غفلة عنك، و معاذ الله أن يصبر قلبي علي فراقك.
إذا جرحتني فهو أفضل لي من بلسم الآخرين، و إذا سممتني فهو خير لي من ترياقهم.
إذا شممت رائحتك من النسيم نفساً نفساً فإنّي أشقّ ياقتي من الغمّ لحظة بعد اخرى كالورد المتفتّح.
بضرب سيفك قتلي ....
لو تلوِ العنان( لا تعرض عنّي) فلو ضربتني بالسيف، فإنّي اقدّم رأسي درعاً، و لن أترك أهداب سرج جوادك.
أنّي للعين أن تراك كما أنت عليه؟ و كلّ إنسان يفهمك و يدركك علي مقدار علمه».
- يقول: «إنّ الأمل بوصالك يحييني، و إلّا ففي كلّ لحظة من لحظات هجرانك هلاكي.
