
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
38عشق بازى نه طريق حكما بود ولى *** چشم بيمار تو دل مىبرد از دست حكيم۱ صلّى الله عليك يا أمير المؤمنين! و يا خليفة رسول ربّ العالمين؛ و يا قائد الغرّ المحجَّلين؛ و يا إمام البَرَرة و المؤمنين.
اى برتر از قياس و خيال و گمان و وهم *** وز هر چه ديدهايم و شنيديم و خواندهايم مجلس تمام گشت و به آخر رسيد عمر *** ما همچنان در اوّل وصف تو ماندهايم٢ روحي و أرواح العالمين لك الفداء.
فِيكَ يَا اعْجُوبَةَ الكَوْنِ غَدَا الفِكرُ كَلِيلَا *** أنتَ حَيَّرْتَ ذَوِى اللُّبِّ و بَلْبَلْتَ العُقُولَا كُلَّما قَدِمَ فِكْرِي فِيكَ شِبْراً فَرّ مِيلَا *** نَاكِصاً يَخْبطُ في عَمْيا وَ لَا يَهْدِي سَبِيلَا٣ هزار دشمنم ار مىكنند قصد هلاك *** گرم تو دوستى از دشمنان ندارم باك٤ *** - يقول: «إنّ الغرام ليس من صفة الحكماء، و لكنّ عيونك الناعسة تخلب قلب الحكيم فيغرم».
- يقول: «يا من تفوق القياس و الخيال و الظنّ و الوهم، و كلّ ما رأينا و سمعنا و قرأنا.
تمّ المجلس( مجلس بحثنا و كلامنا) و بلغ العمر آخره، و نحن ما زلنا حياري في أوّل وصفك.» - أنشدهما ابن أبي الحديد في أمير المؤمنين عليه السلام.
- يقول: «لو نوي ألف عدوّ هلاكي، فلا بأس عَلَيّ منهم إذا كنتَ أنتَ وَليّي».
