
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
37اگر علمش شدي بحر مُصَوَّر *** در او يك قطره بودى بحر أخْضَر چه هيچش طاقت منّت نبودى *** ز همّت گشت مزدور يهودى كسى گفتش چرا كردى؟ برآشفت *** زبان بگشاد چون شمع و چنين گفت۱ لَنَقْلُ الصَّخْر مِنْ قُلَلِ الجِبَالِ *** أحَبُّ إليّ مِنْ مِنَنِ الرّجَالِ يَقُولُ النّاسُ لِي في الكَسْبِ عَارٌ *** فَإنّ العَارَ في ذُلِّ السُّؤَالِ و نقرأ فيما يأتي بيتين للشافعيّ يدلّان عليه جيّداً:
لو شُقَّ قلبي لَيُرى في وَسْطِه *** خَطَّانِ قَدْ خُطَّا بِلَا كَاتِبٍ الشَّرْعُ وَ التَّوْحِيدُ في جَانِبٍ *** وَ حُبُّ أهْلِ البَيْتِ في جَانِبِ و هنا تفوق درجات حبّ أمير المؤمنين عليه السلام و مودّته التعقّل و التفكير، و تبلغ حدّ التحيّر و الوَلَه و التَّيْم، كما عبّر هو نفسه عن هذا المعنى بقوله: وَ اجْعَلْ قَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً. و يقصر في جنبه حقّاً لفظ الشوق و الاشتياق و العشق. و إذا ما تصوّرنا معشوقاً حقيقيّاً في الممكنات، فمن ذا يكون غير نفسه المقدّسة؟
إى به حُسن تو صنم چشم فلك ناديده *** وى ز مثل تو وَلَد مادر أيّام عقيم٢ - يقول: «و لو كان علمه بحراً مصوَّراً، لكان البحر الأخضر قطرة من قطراته.
و لمّا لم يُطِق منّة أحد، أصبح أجيراً عند يهوديّ لعلوّ همّته.
و عند ما سئل عن ذلك، غَضِبَ، و أخرج لسانه كالشمع و قال: لنقل الصخر ...». - يقول: «يا من لم تر عين الأيّام جمالًا كجمالك، و يا من لم يلد الزمان مثلك».
- يقول: «و لو كان علمه بحراً مصوَّراً، لكان البحر الأخضر قطرة من قطراته.
