
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
36السَّنَاءِ الأعْلَى. اشْهَدِي يَا امَّ سَلَمَةَ: أنّ عَلَيَّاً يُقَاتِلُ النّاكِثِينَ وَ القَاسِطِينَ وَ المَارِقِينَ!
قال ابن عبّاس: و قتلهم للّه رضيً و للُامّة صلاح، و لأهل الضلالة سخط.
قال الشاميّ: يا بن عبّاس! من الناكثون؟
قال [ابن عبّاس]: الذين بايعوا عليّاً بالمدينة، ثمّ نكثوا، فقاتلهم بالبصرة. [اولئك] أصحاب الجمل. و القاسطون معاوية و أصحابه. و المارقون أهل النهروان و من معهم.
فقال الشاميّ: يَا بْنَ عَبَّاسٍ! مَلأتَ صَدْري نُوراً وَ حِكْمَةً؛ وَ فَرّجْتَ عَنّي فَرّجَ اللهُ عَنْكَ! أشْهَدُ أنّ عَلِيَّاً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَوْلَايَ وَ مَوْلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ.۱
و قال العارف الشهير الشاعر الشيخ فريد الدّين العطّار النيسابوريّ رضوان الله عليه:
زِ مشرق تا به مغرب گر امام است *** على و آل او ما را تمام است گرفته اين جهان وصف سِنانش *** گذشته ز آن جهان وصف سه نانش چه در سِرّ عَطا إخلاص او راست *** سه نان را هفده آيه خاص او راست٢ - «المحاسن و المساوي»، ج ۱، ص ٦٥ إلي ٦۸.
- يقول: «إن كان لا بدّ من إمام من المشرق إلي المغرب، فحسبنا عليّ و آله.
ذاع وصف سِنانه في هذه الدنيا، و مرّ وصف أرغفته الثلاثة في عالم الآخرة.
إذ يكمن الإخلاص في سرّ عطائه، و خُصّ بسبع عشرة آية لأرغفته الثلاثة».
