انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

31
  • فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ عَدَلَ عَنْكَ قَوْمُكَ وَ إنّكَ لأحَقُّ بِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إنّ يَوْمَ الفَصْلِ كَانَ مِيقَاتَاً.۱

  • و روى يونس عن عُبَيْد، قال: قال الحسن: إنّ عمر بن الخطّاب قال: اللَهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَضِيهَةٍ٢ لَيْسَ لَهَا عَلِيّ عِنْدِي حَاضِرَاً.٣

  • و ورد في «الإبَانَة» لابْنِ بَطَّة أنّ عمر كان يقول في (مسألة تُعصى عليه) و يسأل عنها علياً، (فيجيبه) و يفرّج عنه: لَا أبْقَانِيَ اللهُ بَعْدَكَ!٤

  • و في تاريخ البلاذريّ: لَا أبْقَانِيَ اللهُ لِمُعْضَلَةٍ لَيْسَ لَهَا أبُو الحَسَنِ.٥

  • و جاء في «الإبانة» و «الفائق»: أعُوذُ بِاللهِ مِنْ مُعْضَلَةٍ لَيْسَ لَهَا أبُو حَسَنٍ.٦

  • و قد ظهر رجوعه إلى عليّ عليه السلام في ثلاث و عشرين مسألة حتى قال: لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ.۷

    1. «المناقب»، ج ۱، ص ٢٥٩.
    2. قال في التعليقة: قال المجلسيّ في بيان ما نقله في كتاب «بحار الأنوار»: العضيهة: البهتان و الكذب. و هذا غريب. و المعروف في ذلك المعضلة. ثمّ ذكر قول الجزريّ في «النهاية»: و منه حديث عمر: أعوذ بالله من كلّ معضلة ليس لها أبو الحسن عليه السلام، إلي آخر كلامه فيها. ثمّ قال المعلّق: العضيهة هذه فعيلة من العضة بمعني البهت و أصل اللفظ عضهة فحذفت الهاء كما حذفت من السنة، كما ذكره في «النهاية». و ورد في حديث البيعة: لا يعضه بعضنا بعضاً، أي: لا يرميه بالعضيهة، و هي البهتان و الكذب. و لم أظفر بغير الجزريّ يذكر استعمال هذا اللفظ علي هذه الزنة حتى الفيروزآباديّ انتهي. أقول: قال في «القاموس»: عَضَهَ علي وزن مَنَعَ عَضْهاً: كَذِبَ.
    3. «المناقب» ج ۱، ص ٢٥٩.
    4. نفس المصدر.
    5. نفس المصدر.
    6. ذكر ابن عساكر هذا الحديث في «تاريخ دمشق» تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام، ج ٣، ص ٣٩، الحديث رقم ۱۰۷۱.
    7. «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٢٦۰.