انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

30
  • رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: خَازِنُ سِرّي بَعْدِي عَلِيّ.۱

  • و قال الحِميَريّ:

  • وَ عَلِيّ خَازِنُ الوَحْي الذي‌***كَانَ مُسْتَودَعَ آياتِ السُّوَرْ٢
  • و روى عن يَحْيَي بْنِ مُعِين بإسناده عن عطاء بن أبي رباح أنّه سئل: هل تعلم أحداً بعد رسول الله أعلم من عليّ؟! قال: لا و الله ما أعلمه.٣

  • و أمّا قول عمر بن الخطّاب في ذلك فكثير، رواه الخطيب (البغداديّ) في (كتابه) «الأربعين». قال عمر: العلم ستّة أسداس لعلى من ذلك خمسة أسداس، و للناس سدس. و لقد شاركنا في السدس، حتى لهو أعلم به منّا.

  • و روى عِكْرَمَةُ عن ابن عبّاس أنّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قال لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن! إنّك لتعجّل في الحكم و الفصل للشي‌ء إذا سئلت عنه!

  • فأبرز عليّ كفّه و قال له: كم هذا؟ فقال عمر: خمسة!

  • فقال (أمير المؤمنين): عجّلت يا أبا حفص!

  • قال (عمر): لم يَخْفَ عَلَيّ؛ فقال عَليّ: أنا أسرع فيما لا يخفى عَلَيّ.٤

  • وَ اسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ شَي‌ءٌ (على عمر) وَ نَازَعَ عَبْدَ الرّحْمَنِ فَكَتَبَا إلَيْهِ أن يَتَجَشَّمَ بِالحُضُورِ. فَكَتَبَ إلَيْهِمَا: العِلْمُ يُؤْتَى وَ لَا يَأتِي. فَقَالَ عُمَرُ: شَيْخٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ أثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ يُؤْتَى إلَيْهِ وَ لَا يَأتِي، فَصَارَ إلَيْهِ فَوَجَدَهُ مُتَّكِئَاً عَلَى مِسْحَاةٍ (كان مشغولًا في مزرعة له خارج المدينة) فَسَألَهُ عَمَّا أرَادَهُ فَأعْطَاهُ الجَوَابَ.

    1. ( ۱ إلى ٣) «المناقب» ج ۱، ص ٢٥۸ و ٢٥٩.
    2. ( ۱ إلى ٣) «المناقب» ج ۱، ص ٢٥۸ و ٢٥٩.
    3. ( ۱ إلى ٣) «المناقب» ج ۱، ص ٢٥۸ و ٢٥٩.
    4. «المناقب»، ج ۱، ص ٢٥٩.