
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
24تا سليمانوار باشد حَيْدر اندر صدرِ مُلك *** زشت باشد ديو را بر تارك أفسر داشتن خِضْر فَرّخ پى دليلى را ميان بسته چو كلك *** جاهلى باشد ستور لنگ رهبر داشتن گر همىخواهى كه چون مهرت بود مهرت قبول *** مهر حيدر بايدت با جان برابر داشتن چون درخت دين به باغ شرع حيدر در نشاند *** باغبانى زشت باشد جز كه حيدر داشتن جز كتاب الله و عترت ز احمد مرسل نماند *** يادگارى كان توان تا روز محشر داشتن از گذشت مصطفاى مجتبى، جز مرتضى *** عالَم دين را نيارد كس مُعَمَّر داشتن۱ - يقول: «ما دام عليّ متصدّراً الملك كسليمان، فمن القبح أن يضع عفريت الجنّ التاج علي رأسه.
إن الخضر الميمون هو دليل الأُمّة و مرشدها كقلم القصب و قد شحذ عزمه لخدمة الرعيّة، فالجاهليّ هو الذي اتّخذ الحمار الأعرج قائداً له مع وجود الخضر.
إذا أردتَ أن يكون حبّك مقبولًا كختمك، فعليك أن تجعل حبَّ عليّ كحبّك لنفسك.
لمّا كان عليّ هو الذي غرس شجرة الدين في بستان الشريعة، فمن المستقبح أن يكون البستانيّ غيره.
لم يبق من أحمد المرسل إلّا كتاب الله و العترة، تذكاراً منه إلي يوم المحشر.
إذا استثنينا محمّداً المصطفي، فلا يجرأ أحد علي إصلاح عالم الدين إلّا عليّ المرتضى»
- يقول: «ما دام عليّ متصدّراً الملك كسليمان، فمن القبح أن يضع عفريت الجنّ التاج علي رأسه.
