
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
23شو مدينه علم را در جوى و پس در وى خرام *** تا كى آخر خويشتن چون حلقه بر در داشتن چون همىدانى كه شهر علم را حيدر دَرَسْت *** خوب نبود جز كه حيدر مير و مهتر داشتن كِى روا باشد به ناموس و حيل در راه دين *** ديو را بر مسند قاضيّ أكبر داشتن از تو خود چون مىپسندد عقل نابيناى تو *** پارگين را قابل تسنيم و كوثر داشتن مر مرا بارى نكو نايد ز روى اعتقاد *** حقِّ زهرا بردن و دين پيمبر داشتن آنكه او را بر سر حيدر همى خوانى أمير *** كافرم گر مىتواند كفش قنبر داشتن۱ - يقول: «ابحث عن مدينة العلم، ثمّ يمّمها، فإلي متى تبقي خلف الباب كحلقة الباب؟
لمّا كنت تعلم أنّ عليّاً هو باب مدينة العلم، فلا يحسُن أن يكون غيره أميراً و رئيساً.
متى يستحسن إجلاس الشيطان مكان القاضي الأكبر بالتشويش، و الجلبة، و التحايل في الدين؟
كيف لعقلك الأعمي يستحسن منك أن تجعل الأوساخ و القاذورات مستأهِلَه للتسنيم و الكوثر.
أنا لا أستجمل -من وحي اعتقادي- سلب الزهراء حقّها و ادّعاء التديّن بدين أبيها.
كفرتُ بمن يدّعي نفسه أميراً علي حيدر، و هو لا يساوي نعل قنبر».
- يقول: «ابحث عن مدينة العلم، ثمّ يمّمها، فإلي متى تبقي خلف الباب كحلقة الباب؟
