
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
21«عليّ نفس رسول الله». فَكَيْفَ يَكُونُ أصْحَابُهُ مِثْلَ نَفْسِهِ.۱
و روى عن ابن عبّاس أنّه قال: كَانَ لِعَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خِصَالٌ ضَوَارِسُ قَوَاطِعُ: سِطَةٌ في العَشِيرَةِ، وَ صِهْرٌ بِالرّسُولِ، وَ عِلْمٌ بِالتَّنْزِيلِ، وَ فِقْهٌ في التَّأوْيلِ، وَ صَبْرٌ عِنْدَ النّزَالِ، وَ مُقَاوَمَةُ الأبْطَالِ، وَ كَانَ ألَدَّ إذَا أعْضَلَ، ذَا رَأيٍ إذَا أشْكَلَ.٢
قصيدة الحكيم السنائيّ في أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام
و أنشد الشاعر الفارسيّ المعروف الحكيم السنائيّ، و هو شاعر ضليع عاش في القرنين الخامس و السادس الهجريّين، أنشد في باب مدينة علم النبيّ، و لزوم اتّباع الباب قائلًا:
شو مدينه علم را در جوى و پس در وى خرام *** تا كى آخر خويشتن چون حلقه بر در داشتن چون همى دانى كه شهر علم را حَيْدر دَر است *** خوب نبود جز كه حيدر مير و مهتر داشتن٣ و هذان البيتان من قصيدة له تضمّ ستّة و أربعين بيتاً، أنشدها كلّها في جواب السلطان سنجر السلجوقيّ و إرشاده و دعوته إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام؛ و ننقل فيما يأتي بعض أبياتها:
كار عاقل نيست در دل مُهر٤ دل برداشتن *** جان نگين مُهر مِهر شاخ بى برداشتن - «المحاسن و المساوي» للبيهقيّ، ج ۱، ص ٦٣ و ٦٤.
- «المحاسن و المساوي» للبيهقيّ، ج ۱، ص ۷۰.
- يقول: «ابحث عن مدينة العلم، ثمّ يمّمها، فالي متى تبقي خلف الباب كحلقة الباب؟
و لمّا كنت تعلم أنّ عليّاً هو باب مدينة العلم، فلا يحسُن أن يكون غيره أميراً و رئيساً». - جاء في النسخة المطبوعة كالآتي:، كار عاقل نيست در دل مهر دلبر داشتن، فصحّحتها بما ورد أعلاه.
و ترجمة البيت: «ليس من عمل العاقل أن يتعلّق قلبه بمعشوق و سيم و يجعل روحه فصّاً في خاتم محبّة غصن لا ثمر فيه. أي: ينبغي أن يجعلها في خاتم محبّة غصن مثمر، و الغصن المثمر هنا هو المعشوق الوسيم.
