انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

20
  • للقرّاء الكرام فيما يأتي تفصيلها بعد مراجعتي الكتابَ المذكور.

  • روى البيهقيّ عن أبي حيّان التيميّ‌۱ أنّه قال: حدّثني رجل حضر مجلس القاسم بن المُجَمِّع و هو والى الأهواز، قال: حضر مجلسه رجل من بني هاشم، فقال: أصلح الله الأمير! أ لا احدّثك بفضيلة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه؟! قال: نعم، إن شئت!

  • قال: حدّثني أبي، قال: حضرت مجلس محمّد ابن عائشة بالبصرة، إذ قام إليه رجل من وسط الحلقة، فقال: يا أبا عبد الرحمن! من أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلّم؟!

  • قال: أبُو بَكْرٍ، و عُمَرُ، و عُثْمَانُ، و طَلْحَةُ، و الزُّبَيْرُ، و سَعْدُ، و سَعِيدُ، و عَبْدُ الرّحْمَنِ، و أبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الجَرّاحِ.

  • فقال له: فَأيْنَ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ؟!

  • قال مُحَمَّدُ ابْنُ عَائِشَة: يا هذا! تستفتي عن أصحابه، أم عن نفسه؟

  • قال: بل عن أصحابه!

  • قال ابن عائشة: إنّ الله تبارك و تعالى يقول: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‌.٢

    1. قال في «تهذيب التهذيب» ج ۱۱، ص ٢۱٤: أبو حيّان التَّيْميّ، يحيى بن سعيد بن حيّان الكوفيّ.
    2. الآية ٦۱، من السورة ٣: آل عمران: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.
      تتحدّث هذه الآية عن مباهلة رسول الله نصارى نجران الذين كانوا يقولون: عيسى ابن الله. فوعدهم الرسول الأكرم بالمباهلة و الملاعنة. و خرج مع أخصّ خواصّه، أعني: أمير المؤمنين، و فاطمة الزهراء، و الحسنين عليهم السلام للمباهة فخاف النصارى و لم يباهلوا. و الشاهد في هذه الآية أنّ الله تعالى جعل أمير المؤمنين نفس رسول الله.