انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

18
  • قال: من الواضح أنّا نراجع الشخص الأعرف و الطبيب الأمهر.

  • قلتُ: فالإماميّة، أي: الشيعة يعتقدون بخلافة عليّ بن أبي طالب عليه السلام بلا فصل، و يتّبعونه على هذا الأساس و هذه القاعدة، و يأخذون أحكام دينهم منه بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم).

  • قال: إنّ للخلفاء الآخرين فضلًا، و لهم سابقة الجهاد و الهجرة. و كان لهم علم و اطّلاع بكتاب الله.

  • قلت: نحن لا نبغي نفي الفضل و سابقة الجهاد، و الهجرة و العلم بكتاب الله، و أنا أردّ عليك في كلامي هذا ما ذكرتَه! نحن نقول: عَلِيّ أفْضَل، وَ أعْلَم. و على الإنسان أن يرجع إلى الأعْلَم، و يتّبعه. و اتّبعت الشيعة عليّاً على هذا الأساس منذ اليوم الأوّل، بلا إنكار لفضل و شرف الصحابة المؤمنين و المجاهدين و المضحّين في سبيل رسول الله.

  • و لما ورد في الصحاح و الكتب الموثوقة، و ثبت عند الجميع أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) قال: عَلِيّ أقْضَاكُمْ؛ عَلِيّ أفْقَهُكُمْ؛ وَ أعْلَمُ امَّتِي بِكِتَابِ اللهِ؛۱ وَ عَلِيّ مَعَ الحَقِّ وَ الحَقُّ مَعَ عَلِيّ حَيثُمَا دَارَ، وَ أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا.

    1. روي شيخ الإسلام الحَمُّوئيّ في «فرائد السمطين» ج ۱، ص ٩۷، الباب ۱۸ عن قدوة الحكماء الراسخين: نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ بسندين: الأوّل عن الإمام برهان الدين محمّد بن محمّد الحمدانيّ القزوينيّ، و الآخر عن خاله: الإمام نور الدين عليّ بن محمّد الشعبيّ، و كل منهما روي بسلسلة سنده المتّصل عن عبّاد بن عبد الله، عن سلمان الفارسيّ، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم أنّه قال: أعْلَمُ امَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ.
      و ذكره الخوارزميّ في مناقبه، الطبعة الحجريّة، ص ٤٩، و في الطبعة الحديثة، ص ٤۰؛ و كذلك في «مقتل الحسين عليه السلام» ج ۱، ص ٤۰.