انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج11

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۱

13
  • و النصارى و المجوس، أعلم الامّة و أعرف بمقام التوحيد و الأسماء و الصفات بعد النبيّ، و كذا بالقرآن الكريم و السنّة النبويّة، و بأحكام الإسلام و قوانينه، و بالحكم و الحكومة، و القضاء و فصل الخصومة، و الاتّصال بعالم الملكوت و العلوم الغيبيّة الإلهيّة.

  • أ ليس سلب هذا المقام منه نوعاً من السرقة المكشوفة؟ و هذه السرقة هي سرقة في المعنى.

  • كلام أمير المؤمنين و الإمام الحسن حول وجوب حكومة الأعلم‌

  • جاء جماعة من حواريّيّ أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد بعد وفاة رسول الله، و خطب كلٌّ منهم خطبة غرّاء أمام الحكومة الغاصبة؛ قال سلمان الفارسيّ:

  • يَا أبَا بَكْرٍ! إلَى مَنْ تُسْنِدُ أمْرَكَ إذَا نَزَلَ بِكَ القَضَاءُ؟ وَ إلَى مَنْ تَفَزَعُ إذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ [وَ مَا عُذْرُكَ في التَّقَدُّمِ‌] (على عليّ بن أبي طالب و سبقه) وَ في القَوْمِ مَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْكَ الخطبة۱!

  • و قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له قبل واقعة صفّين:

  • العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِنْ جُهَّالِ هَذِهِ الامَّةِ وَ ضُلَّالِهَا وَ قَادَتِهَا وَ سَاقَتِهَا إلَى النّارِ! إنّهُمْ قَدْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه و آله و سلّم) يَقُولُ عَوْدَاً وَ بَدءاً: مَا وَلَّتْ امَّةٌ رَجُلًا قَطُّ أمْرَهَا وَ فِيهِمْ أعْلَمُ مِنْهُ إلَّا لَمْ يَزَلْ أمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حتى يَرْجِعُوا إلَى مَا تَرَكُوا.

  • فَوَلُّوْا أمْرَهُمْ قَبْلِي ثَلَاثَةَ رَهْطٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ جَمَعَ القُرْآنَ وَ لَا يَدَّعِي أنّ لَهُ عِلْماً بِكِتَابِ اللهِ وَ لَا سُنّةَ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه و آله و سلّم) وَ قَدْ عَلِمُوا

    1. «كتاب النقض» المعروف ب «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» ص ٦٥٩؛ و ذكر الشيخ الطبرسيّ ذلك أيضاً في «الاحتجاج»، ج ۱، ص ۱۰۰؛ و فيه: امتنع سلمان عن البيعة فلووا عنقه و ضربوه.