
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
90برجم زانية؛۱ و قال عمر في ذلك كلّه: لَو لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ.
و قال المناويّ في «فيض القدير» ج ٤، ص ٣٥٦: عَلِيّ عَيْبةُ عِلْمِي. أي: مظنّة استفصاحي و خاصّتي، و موضع سرّي، و معدن نفائسي، إذ إنّ العيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه. قال ابن دريد: و هذا من كلام رسول الله الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاص عليّ باموره الباطنة التي لا يطّلع عليه أحد غيره. و ذلك غاية في مدح عليّ.
و قد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه، و في شرح «الهمزيّة»: إنّ معاوية كان يرسل من يسأل عليّاً من المشكلات فيجيبه. فقال أحد بنيه: تجيب عدوّك؟ قال: أ مَا يَكْفِينَا أنِ احْتَاجَنَا وَ سَألَنَا؟
۱۱ - أنَا مَدِينَةُ الفِقْهِ وَ عَلِيّ بَابُهَا.
ذكره أبو المظفّر سبط ابن الجوزيّ في «التذكرة» ص ٢٩. و أخرجه ابن بطّة العكبريّ بإسناده عن سَلَمة بن كهيل، عن عبد الرحمن، عن عليّ، و أخرجه أيضاً أبو الحسن عليّ بن محمّد الشهير بابن عِرَاق في «تنزيه الشريعة».٢
إصرار الحاكم في «المستدرك» على صحّة الحديث المذكور
أجل، و من الذين أصرّوا على صحّة هذا الحديث: الحاكم في «المستدرك». و ننقل فيما يأتي كلامه نصّاً لئلّا تبقى شبهة عالقة في أذهان القرّاء؛ قال الحاكم:
- ستأتي هذه القصّة في دروس اخرى.
- «الغدير» ج ٦، ص ۷۸ إلى ۸۱.
