انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

86
  • فخر الحسن». و عدّ هذا الحديث من الأحاديث المشهورة و الصحيحة، و قال: صحّحه جماعة من أئمّة الحديث، كابن معين، و الخطيب، و ابن‌

  • جرير، و الحاكم، و الفيروزآباديّ في «النقد الصحيح». ثمّ قال: و اقتصر على تحسينه العلائيّ، و الزركشيّ، و ابن حجر، و أقوام اخر، ردّاً على ابن الجوزيّ.۱

  • ثمّ ذكر المرحوم العلّامة الأمينيّ بعد هذا البحث أسماء عشرة من أعلام العامّة الذين نصّوا على صحّة الحديث، ذكرهم بإيجاز، و هم: يحيي ابن معين و محمّد بن جرير الطبريّ و الحاكم النيسابوريّ و الخطيب البغداديّ و الحسن السمرقنديّ و مجد الدين الفيروزآباديّ و جلال الدين السيوطيّ و السيّد محمّد البخاريّ و الأمير محمّد الصنعانيّ و حَسَن الزمان.

  • ثمّ ذكر عشرة آخرين يظهر من كلامهم اختيار صحّته، و هم: محمّد ابن طلحة القُرَشيّ و يوسف بن قُزْاوغلي و صلاح الدين العلائيّ و محمّد الجَزَريّ و محمّد السخاويّ و روزبهان الشيرازيّ و المتّقي الهنديّ و الميرزا محمّد البدخشانيّ و الميرزا محمّد صدر العالم و ثناء الله باني بتي الهنديّ.

  • أحاديث تشابه مضمون الحديث: أنا مدينة العلم و عليّ بابها

  • و بعد ذلك بيّن الألفاظ المختلفة التي ورد فيها الحديث بأحد عشر شكلًا كما يأتي:

  • ۱ - عن الحارث و عاصم، عن عليّ عليه السلام مرفوعاً: إنّ اللهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيَّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ؛ أنَا أصْلُهَا، وَ عَلِيّ فَرْعُهَا، وَ الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَ الشِّيعَةُ وَرَقُهَا، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إلَّا الطيِّبُ؟ أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا، فَمَنْ أرَادَ المَدِينَةُ فَلْيَأتِهَا مِنْ بَابِهَا.

  • و في لفظ آخر عن حذيفة عن عليّ عليه السلام: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ 

    1. منتخب من «الغدير» ج ٦، ص ٥۸ إلي ۸۱.
/ 12