انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

74
  • عَلِى مَنْهِجِهِ القَوِيمِ.

  • و كذلك ألّف السيّد أحمد بن محمّد الحسنيّ في الفترة القريبة من عصرنا كتاباً مستقلّا في هذا الباب، سمّاه «فَتْحُ المَلِكِ العَلِيِّ» و تحدّث المرحوم العلّامة الشيخ عبد الحسين الأمينيّ عن هذا الحديث في ثلاثة مواضع من كتاب «الغدير».۱ و على الرغم من أنّ الذي ذكره هذان العلمان العظيمان في هذا المجال مبثوث في تضاعيف مباحث «عبقات الأنوار» و أنّ سعيهما مشكور، و خدمتها للشرع و الشريعة و الولاء و الإمامة من خلال تدوين كتابيهما باللغة العربيّة، و باسلوب بديع لطيف محمودة من قبل صاحب الشريعة، و هي موضع ثنائه و شكره.

  • و تحدّث العلّامة الأمينيّ في كتاب «الغدير» حديثاً وافياً في سياق بحثه حول القصيدة الغديريّة لشمس الدين المالكيّ،٢ و قارن بين علم الإمام أمير المؤمنين و علم عمر في موضوع عنوانه‌ نَوادِرُ الأثَر في عِلْمِ عُمَرَ، و أبان أنّ مولى الموحّدين و أمير المؤمنين هو حامل لواء العلم، و البقيّة من عاليهم إلى دانيهم يعترفون بجهلهم، و بحاجتهم إليه في المعارف و الأحكام و التفسير و الحديث و التأريخ و غيرها.

  • مشايخ العامّة الذين رووا الحديث المأثور: أنا مدينة العلم و عليّ بابُها

  • و يقول شمس الدين المالكيّ في قصيدته، بخصوص الحديث الشريف المذكور:

    1. «الغدير» ج ٣، ص ٩٢ إلي ۱۰۱؛ و في ج ٦، ص ٥۸ إلي ٣٥٥؛ و في ج ۷، ص ۱٩۷ إلي ۱٩٩.
    2. أبو عبد الله شمس الدين محمّد بن أحمد بن عليّ الهواريّ المالكيّ الأندلسيّ النحويّ المعروف بابن جابر الأعمي، من أهل المريّة. ولد سنة ٦٩۸، و توفّي سنة ۷۸۰. هو أحد رجالات الشعر و الأدب و السيرة و التأريخ و النحو و الحديث. جاءت ترجمته و تفصيل تعلّمه و كتبه المصنّفة في كتاب «الغدير» ج ٦، ص ٣٥۰ فما بعدها.
/ 12