انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

71
  • مَعَاشِرَ النّاسِ! أنَا مَدِينَةُ الحِكْمَةِ وَ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ بَابُهَا، وَ لَنْ تُؤْتَى المَدِينَةُ إلَّا مِنْ قِبَلِ البَابِ! وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنّه يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ عَلِيَّاً!

  • مَعَاشِرَ النّاسِ! وَ الذي بَعَثَنِي بِالنّبُوَّةِ، وَ اصطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ البَرِيَّةِ مَا نَصَبْتُ عَلِيَّاً عَلَماً لأمَّتِي في الأرْضِ حتى نَوَّهَ بِاسْمِهِ في سَمَاوَاتِهِ، وَ أوْجَبَ وَلَايَتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِهِ.۱

  • و روى الآخر عن ابن بابويه أيضاً بسنده المتّصل عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاريّ يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) ذات يوم في منزل‌ امِّ إبراهيم‌، و عنده نفر من أصحابه، إذا أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلمّا بصر به النبيّ، قال:

  • يَا مَعَاشِرَ النّاسِ! أقْبَلَ إلَيْكُمْ خَيْرُ النّاسِ بَعْدِي! وَ هُوَ مَوْلَاكُمْ؛ طَاعَتُهُ مَفْرُوضَةٌ كَطَاعَتِي؛ وَ مَعْصِيَتُهُ مُحَرّمَةٌ كَمَعْصِيَتِي.

  • مَعَاشِرَ النّاسِ! أنَا دَارُ الحِكْمَةِ وَ عَلِيّ مِفْتَاحُهَا وَ لَنْ يُوصَلَ إلَى الدَّارِ إلَا بِالْمِفْتَاحِ؛ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ عَلِيَّاً.٢

  • و الآخر رواه الشيخ الطوسيّ في «الأمالى» بسنده المتّصل عن عبد الرحمن بن نهمان، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنّه قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم)‌ آخِذاً بِيَدِ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ وَ هُوَ يَقُولُ: هَذَا أمِيرُ البَرَرَةِ، وَ قَاتِلُ الفَجَرَةِ؛ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ. ثُمَّ رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ، وَ قَالَ: أنَا مَدِينَةُ الحِكْمَةِ وَ عَلِيّ‌

    1. «غاية المرام» ج ٢، ص ٥٢٣ و ٥٢٤. الباب ٣٤، الحديث ٣، عن الخاصّة.
    2. «غاية المرام» ج ٢، ص ٥٢٤، الحديث ٤، عن الخاصّة.
/ 294