انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

63
  • النّاسُ! مَنْ أوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأنْفُسِكُمْ؟! قَالُوا: اللهُ وَ رَسُولُهُ. قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ. وَ هُوَ صَاحِبُ العَبَا وَ مَنْ أذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ الرّجْسَ وَ طَهَّرَهُ تَطْهِيراً.

  • وَ صَاحِبُ طَائِرٍ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: اللَهُمَّ إيْتنِي بِأحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ وَ إلَيّ! فَجَاءَ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلامُ فَأكَلَ مَعَهُ. وَ هُوَ صَاحِبُ سُورَةَ بَرَاءَةٍ حِينَ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَيهِ السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ سَارَ أبُو بَكْرٍ بِالسُّورَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ! إنّهُ لَا يُبَلِّغُهَا إلَّا أنْتَ أوْ عَلِيّ! إنّهُ مِنْكَ وَ أنْتَ مِنْهُ. فَكَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْهُ في حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

  • وَ هُوَ عِلْمٌ رَسُولِ اللهِ؛ وَ مَنْ قَالَ لَهُ النّبِيّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ: أنا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا؛ فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ المَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا كَمَا أمَرَ اللهُ فَقَالَ: «وَ أتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا»؛ وَ هُوَ مُفَرّجُ الكَرْبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه و آله و سلّم) في الحُرُوبِ. وَ هُوَ أوَّلُ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اتَّبَعَهُ، وَ هُوَ أوَّلُ مَنْ صلى.

  • فَمَنْ أعْظَمُ فِرْيَةً عَلَى اللهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ قَاسَ بِهِ أحَداً أوْ شَبَّهَ بِهِ بَشَراً.۱

  • و ذكر الشيخ الصدوق بسنده المتّصل عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) لعليّ بن أبي طالب:

  • يَا علِيّ! أنَا مَدِينَةُ الحِكْمَةِ وَ أنْتَ بَابُهَا وَ لَنْ تُؤْتَى المَدِينَةُ إلَّا مِنْ قِبَلِ‌

    1. «غاية المرام» ج ٢، ص ٥٢٢، الحديث ٦، عن الخاصّة؛ و في «الأمالي»: وَ هُوَ عَيْبَةُ عِلْمِ رَسُولِ اللهِ.
/ 693