
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
53مدِينَة الحِكْمَةِ، إذ كلّ منهما مائتين و ثمانية عشر.۱
أشعار فحول العلماء في باب مدينة العلم: أمير المؤمنين عليه السلام
و قال البشنويّ:٢
فَمدِينَةُ العِلْمِ التي هُوَ بَابُهَا *** أضْحَى قَسِيمَ النّارِ يَوْمَ مَآبِهِ فَعَدُوُّهُ أشْقَى البَرِيَّةِ في لَظَي *** وَ وَلِيُّهُ المَحْبُوبُ يَوْمَ حِسَابِهِ٣ و قال أيضاً:
يَا مُصْرِفَ النّصِّ جَهْلًا عَنْ أبِي حَسَنٍ *** بَابُ المَدِينَةِ عَنْ ذِي الجَهْلِ مَقْفُولُ مَدِينَةُ العِلْمِ مَا عَنْ بَابُهَا عِوَضٌ *** لِطَالِبِ العِلْمِ إذْ ذُو العِلْمِ مَسؤُولُ مَوْلَى الأنَامِ عَلِيّ وَ الوَلِيّ مَعاً *** كَما تَفَوَّهَ عِنْ ذِي العَرْشِ جِبْرِيلُ٤ - «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٢٦۱ و ٢٦٢.
- البشنويّ الكرديّ المتوفّى سنة ٣۸۰ ه. أبو عبد الله الحسين بن داود الكرديّ، من أكراد العراق و من الشعراء المجاهرين في مدائح العترة الطاهرة عليهم السلام و أحد البارزين و حملة لواء الشعر في أهل البيت. ذكر ابن شهرآشوب ترجمته في «معالم العلماء». و له عدد من الغديريّات، منها:
و قد شهدوا عيد الغدير و أسمعوا *** مقال رسول الله من غير كتمانِ إلى أن بلغ قوله:أ لست بكم أولي من الناس كلّهم *** فقالوا: بلى يا أفضل الإنس و الجان و شال بعضديه و قال و قد صغى *** إلى القول أقصى القوم تالله و الدانِ عليّ أخي لا فرق بيني و بينه *** كهارون من موسى الكليم ابن عمرانِ ( «الغدير» ج ٤، ص ٣٤ و ٣٥).و وارث علمي و الخليفة في غدٍ *** على امّتي بعدي إذا زرت جثماني - «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٢٦۱ و ٢٦٢.
- «الغدير» ج ٤، ص ٣٥. و ورد البيت الأوسط في «المناقب» ج ۱، ص ٢٦٢.
