انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

52
  • استدلال ابن شهرآشوب بحديث مدينة العلم على العصمة و الإمامة

  • و أجمعت الامّة على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا. فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ البَابَ.

  • و رواه أحمد بن حنبل من ثمانية طرق، و إبراهيم الثقفيّ من سبعة، و ابن بَطَّة من ستّة، و القاضي الجعابيّ من خمسة، و ابن شاهين من أربعة، و الخطيب البغداديّ من ثلاثة، و يَحيَي بن مُعِين من طريقين. و رواه السَّمْعَانيّ، و القاضي الماورديّ، و أبو منصور السكريّ، و أبو الصَّلْت الهَرَويّ، و عبد الرزّاق، و شريك عن ابن عبّاس و مُجاهِد و جابر. و يتطلّب هذا الخبر رجوع الامّة كلّها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ذلك أنّ النبيّ الكريم صلى الله عليه و آله كنّى عن نفسه بالمدينة، و أخبر أنّ الوصول إلى علمه لا يتسنّى إلّا من طريق عليّ فحسب، إذ جعله باب المدينة التي لا يمكن الدخول فيها بدونه. ثمّ أوجب أمر الدخول في هذه المدينة بقوله:

  • فَلْيَأتِ البَابَ.

  • و يدلّ هذا الحديث أيضاً على عصمة الإمام، لأنّ الاقتداء بغير المعصوم يعني الاقتداء بمن يصحّ وقوع القبيح منه، و هو يعني أنّ رسول الله قد أمر بالقبيح، و هذا محال.

  • كما يدلّ الحديث أيضاً على أنّ الإمام أعلم الامّة؛ و يؤيّد ذلك ما قد علمناه من اختلاف الامة، و رجوع بعضها إلى بعض، و استغناء عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن الرجوع إلى أحد منها، و عدم حاجته إلى أي منها في مسألة من المسائل. و أبان رسول الله صلى الله عليه و آله هذا الكلام و أكّد ولاية عليّ عليه السلام و إمامته. إذ لا يصحّ أخذ العلم و الحكمة في حياة رسول الله و بعد وفاته من أحد سوى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب. و قد ساوى لفظ علي بن أبي طالِبٍ في حساب الجمّل لفظ باب‌

/ 688