
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
48و ما هذه الموارد المذكورة إلّا مصاديق لذلك المعنى الواحد، لا نفس مفاد الآية. و هذا المعنى العامّ المستفاد هو لزوم الدخول في كلّ شيء عبر الطريق المعيّن الذي حدّدته الفطرة و العقل و الشرع، إذ بغير ذلك لا يصل الإنسان إلى بغيته، و لا يخلّف وراءه إلّا الأضرار. و يجب الدخول من باب البيت عند الإحرام. و من الخطأ نقب الجدار الكائن خلف البيت بحجّة أنّنا نريد أن لا يحول بيننا و بين السماء شيء. و ينبغي تعلّم جميع العلوم من أهلها، فمثلًا العلوم الطبيعيّة، كالطبّ و الرياضيّات و الهيئة و النجوم و الفيزياء و الكيمياء و التعدين و الزراعة و تربية المواشي و البناء و الصيدلة و علم النبات و المكننة و التقنية و الكهرباء و غيرها. فينبغي التوجّه إلى أساتذتها بعد توفّر الشروط اللازمة، و ممارستها تحت إشرافهم وصولًا للنتائج المطلوبة.
هيچ كس از پيش خود چيزى نشد *** هيچ آهن خنجر تيزى نشد هيچ حلوائى نشد استاد كار *** تا كه شاگرد شكر ريزى نشد۱ و كذلك الأمر في العلوم الاصطلاحيّة كالفقه، و الاصول، و الحديث، و الدراية، و الرجال، و الصرف، و النحو، أي علوم العربيّة البالغة اثني عشر علماً،٢ و التفسير، و القراءة، و الحكمة و الفلسفة، و العرفان النظريّ
- يقول: «لم يصبح أحد شيئاً تلقائيّاً، و لم يصر الحديد خنجراً حاداً.
و لم يصبح الحلوانيّ استاذاً في عمله إلّا بعد أن تعلّم على حلوانيّ قبله». - علوم العربيّة هي: علم اللغة، و الصرف، و النحو، و الاشتقاق، و المعاني، و البيان، و الحدود، و الاستدلال، و النظم، و النثر، و العروض، و القوافي. و تحدّث أبو يعقوب يوسف السكّاكيّ المتوفّى سنة ٦٢٦ ه في كتابه «مفتاح العلوم» عن هذه العلوم كلّها ما عدا علم اللغة. و قسّم السكّاكيّ كتابه، فجعل القسم الأوّل في علم الصرف، و الثاني في علم النحو، و الثالث في علم البيان و يشمل المعاني، و البيان، و البديع، كما خصّص الأقسام الاخرى لسائر علوم العربيّة.( ذكر حاجي خليفة في كتاب «كشف الظنون» ج ٢، ص ۱۷٦٢ معلومات مفصّلة حول كتاب «مفتاح العلوم»).
- يقول: «لم يصبح أحد شيئاً تلقائيّاً، و لم يصر الحديد خنجراً حاداً.
