انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

47
  • الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‌ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها»؛ فَقَالَ: آلُ مُحَمَّدٍ أبْوَابُ اللهِ وَ سَبِيلُهُ، وَ الدُّعَاةُ إلَى الجَنّةِ وَ القَادَةُ إليْهَا وَ الأدِلَّاءُ عَلَيْهَا إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.

  • و هذا هو الوجه الثالث الذي ذكرناه سابقاً نقلًا عن تفسير «مجمع البيان». و قال العيّاشيّ بعد بيان الرواية التي أوردها صاحب «المجمع» في الوجه الثاني: و أخرج سعيد بن منخل في حديث مرفوعاً قَالَ: البُيُوتُ الأئِمَّةُ وَ الأبْوَابُ أبْوَابُهَا.

  • و بعد أن نقل الروايتين اللتين نقلناهما عن «مجمع البيان» في الوجه الأوّل و الثاني، و ذكرهما أيضاً عن الشيخ أبي عليّ الطبرسيّ، نقلًا عن تفسير عليّ بن إبراهيم أنّه قال: نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام لقول رسول الله صلى الله عليه و آله: أنَا مَدِيَنةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا وَ لَا تَأتُوا المَدِينَةَ إلَّا مِنْ بَابِهَا.

  • و منها ما رواه عن سعد بن عبد الله بإسناده عن الإمام الباقر عليه السلام، قَالَ:

  • مَنْ أتَى آلَ مُحَمَّدٍ أتَى عَيْناً صَافِيَةً تَجْرِي بِعِلْمِ اللهِ لَيْسَ لَهَا نَفَادٌ وَ لَا انْقِطَاعٌ ذَلِكَ بِأنّ اللهَ لَوْ شَاءَ لَرَآهُمْ‌۱ شَخْصَهُ حتى يَأتُونَهُ مِنْ بَابِهِ وَ لَكِنْ جَعَلَ آلَ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أبْوَابَهُ التي يُؤْتَى مِنْهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‌ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها.»٢

  • ما يستفاد من مجموع هذه الروايات، على ما يلاحظ من اختلاف في تفسيرها و بيانها، هو أنّها تقدّم لنا معنى واحداً فحسب، و لا خلاف فيه.

    1. كذا، و الظاهر: لأراهم.
    2. تفسير «البرهان» ج ۱، ص ۱۱٩، الطبعة الحجريّة.
/ 29