انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

219
  • وهّابيّاً، فهو مشرك بزعمهم، و يباح دمه و ماله و عرضه. و تجاوز عدد القتلى في كلّ مدينة استباحوها عشرة آلاف نسمة.

  • و أغاروا على كربلاء المقدّسة، و طوّقوا أهلها، و قتلوا في يوم واحد ما يزيد على خمسة آلاف، و نهبوا الأشياء الثمينة من الحرم الحسينيّ الشريف. ثمّ دخلوه و اقتلعوا الشبّاك الخشبيّ الذي كان من النفائس، و حطّموه. و أوقدوا النار من أخشابه على القبر المطهّر. و صنعوا القهوة و شربوها.

  • و قاموا في اليوم الثامن من شهر شوّال سنة ۱٣٤٥ ه بتدمير جميع المراقد المقدّسة لأئمّة البقيع: الإمام الحسن المجتبى، و الإمام زين العابدين، و الإمام محمّد الباقر، و الإمام جعفر الصادق عليهم السلام، و كذلك مراقد بنات رسول الله: زينب و امّ كلثوم و رقيّة، و قبور صفيّة و عاتكة عمّتي رسول الله، و امّ البنين، و إسماعيل بن جعفر الصادق، و إبراهيم ابن رسول الله، و قبور كافّة الصحابة و التابعين و أرحام النبيّ و أزواجه، و الصلحاء و الأبرار، و هي ممّا لا يحصى. دمّروها برمّتها و سوّوها مع الأرض.

  • و كانوا يعتزمون تدمير قبر رسول الله، و الكعبة متذرّعين بأنّ التقبيل و الطواف حول الأحجار شرك، لكنّهم لم يجرأوا على ذلك خوفاً من سائر المسلمين من فرق العامّة، و إلّا فإنّ هدم هذين المكانين المقدّسين كان مرسوماً في خطّتهم. و إذا ما اطمأنّوا من جانب الأقطار الإسلاميّة، فإنّهم يرتكبون هذه الجريمة.

  • تقول الوهّابيّة: إنّ تقبيل الضريح المقدّس المطهّر لرسول الله شرك. فهو من الحديد، و تقبيل الحديد شرك. و كان الناس أحراراً في تقبيل الكعبة إلى ما قبل عدد من السنين، بَيدَ أنّهم مُنِعوا في السنين الأخيرة. إذ

/ 24