انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

216
  • الزمان، تكون داره و قراره!

  • فتناهى عند ذلك من قولهما عمّا كان يريد بالمدينة، و رأى أنّ لهما عِلماً، و أعجبه ما سمع منهما. فانصرف عن المدينة، و خرج بهما معه إلى اليمن، و اتّبعهما على دينهما. لأنّه و قومه أصحاب أوثان يعبدونها.

  • و لمّا توجّه إلى اليمن، جعل طريقه على مكّة التي كانت منزلًا في الطريق. حتى إذا كان بالدُّف من جُمدان بين عسفان و أمَج، في طريقه بين مكّة و المدينة، أتاه نفر من هُذَيل، فقالوا له: أيّها الملك! ألا ندلّك على بيت مال داثر، قد أغفلته الملوك قبلك، فيه اللؤلؤ و الزبرجد، و الياقوت و الذهب و الفضّة؟!

  • قال: بلى! قالوا: بيت بمكّة يعبده أهله، و يصلّون عنده. و إنّما أراد الهُذَليُّون بذلك هلاكه لما عرفوا من هلاك من أراده من الملوك و بغى عنده.

  • فلمّا أجمع لما قالوا، أرسل إلى الحبرين، فسألهما عن ذلك، فقالا له: ما أراد القوم إلّا هلاكك و هلاك جندك! و لئن فعلت ما دعوك إليه، لتهلكنّ و ليهلكنّ من معك جميعاً!

  • قال: فما ذا تأمرانني أن أصنع إذا قدمتُ عليه؟! قالا: تصنع عنده ما يصنع أهله: تطوف به و تعظّمه و تكرّمه! و تحلق عنده رأسك، و تتذلّل له حتى تخرج من عنده.

  • قال: فما يمنعكما أنتما من ذلك؟!

  • قالا: أما و الله إنّه لبيت أبينا إبراهيم؛ و إنّه لكما أخبرناك؛ و لكنّ أهله حالوا بيننا و بينه بالأوثان التي نصبوا حوله؛ و بالدماء التي يهريقون عنده، و هم نجس أهل شرك.

  • فعرف نصحهما و صدق حديثهما، فقرّب النفر من‌ هُذَيل‌، فقطّع‌

/ 320