انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

213
  • التي كانت قد جمعت في بيت الله، و كان عمر يقول، و كذلك قيل له: ما تصنع الكعبة بالحلي؟ لو تصرف في تجهيز الجيوش. فاستشار عمر الإمام، فمنعه من ذلك.

  • ذكر ذلك الشريف الرضي في حِكَم «نهج البلاغة» فقال: و رُوِي أنّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ حَلْيُ الكَعْبَةِ۱ وَ كَثْرَتُهُ؛ فَقَالَ قَوْمٌ: لَوْ أخَذْتَهُ فَجَهَّزْتَ بِهِ جُيُوشَ المُسْلِمِينَ كَانَ أعْظَمَ لِلأجْرِ؛ وَ مَا تَصْنَعُ الكَعْبَةُ بِالحَلْيِ؟! فَهَمَّ عُمَرُ بِذَلِكَ وَ سَألَ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إنّ القُرآنَ انْزِلَ عَلَى النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الأمْوَالُ أرْبَعَةٌ: أمْوَالُ المُسْلِمِينَ فَقَسَّمَهَا بَيْنَ الوَرَثَةِ في الفَرَائِضِ؛ وَ الفَي‌ءُ فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحَقِّيهِ؛ وَ الخُمْسُ فَوَضَعَهُ اللهُ حَيْثُ وَضَعَهُ؛ وَ الصَّدَقَاتُ فَجَعَلَها اللهُ حَيْثُ جَعَلَهَا.

  • وَ كَانَ حَلْيُ الكَعْبَةِ فِيهَا يَوْمِئِذٍ؛ فَتَرَكَهُ اللهُ عَلَى حَالِهِ؛ وَ لَمْ يَتْرُكْهُ نِسْيَاناً، وَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَكَاناً، فَأقِرّهُ حَيْثُ أقَرّهُ اللهُ وَ رَسُولُهُ!

  • فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَاكَ لَا فَتْضَحْنَا، وَ تَرَكَ الحَلْيَ بِحَالِهِ.٢

  • و ذكر ابن شهرآشوب عين هذا الموضوع في مناقبه.٣ كما ذكره بهذه الألفاظ المولى مير محمّد قلي الهنديّ النيسابوريّ والد المير حامد حسين الهنديّ في كتاب «تشييد المطاعن» عن الباب الخامس و السبعين من كتاب‌

    1. الحَلْي بفتح الحاء و سكون اللام، و جمعها حُلِيّ و حِلِيّ، و أيضاً حِلْيَة بكسر الحاء و سكون اللام، و جمعها حِليً و حُليً. و هي عبارة عن آلات الزينة المصنوعة من الذهب و الفضّة أو من الأحجار الكريمة كالألماس و الفيروز و الياقوت و غيرها.
    2. «نهج البلاغة» ج ٢، باب الحكم، الحكمة ٢۷۰، و في طبعة محمّد عبده بمصر، ص ٢۰۱؛ و «غاية المرام» ص ٥٣٤، الحديث ٢٩، عن ابن أبي الحديد.
    3. «المناقب» ج ۱، ص ٤٩۸، الطبعة الحجريّة.
/ 320