انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

209
  • فأدرأ عمر عنه القتل. و لم يدر كيف يحدّه، فقال لأمير المؤمنين عليه السلام: أشِرْ عَلَيّ في حَدِّهِ.

  • فقال أمير المؤمنين عليه السلام: حدّه ثمانين. إنّ شارب الخمر إذا شربها سكر، و إذا سكر هذي، و إذا هذي افترى. فجلده عمر ثمانين، و صار إلى قوله في ذلك.۱

  • و روى المجلسيّ هذه القضيّة في «بحار الأنوار» بنفس الألفاظ التي ذكرناها، و ذلك عن «المناقب» لابن شهرآشوب و «بشارة المصطفي» للطبريّ، ثمّ رواها باختلاف يسير عن «الكافي» للكلينيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن الإمام الصادق عليه السلام.٢ و عدّ ذلك من مطاعن عمر، و جعلها الطعن التاسع من مطاعنه.٣

    1. «الإرشاد» ص ۱۱۱ و ۱۱٢، الطبعة الحجريّة؛ و «المناقب» ج ۱، ص ٤٩۷، الطبعة الحجريّة.
    2. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٤۸٣، طبعة الكمبانيّ.
    3. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٢٩٦؛ و نقلها أيضاً ابن تيميّة في «منهاج السنّة»، و لكنّه ذكر أنّ المجيب هو عبد الله بن عبّاس. أقول: على فرض صدق ذلك، فإنّ عبد الله كان تلميذ أمير المؤمنين أيضاً. و كذلك ذكرها شاه ولى الله الدهلويّ في كتاب «قرّة العين»، و الملّا عليّ المتّقي في كتاب «كنز العرفان في فقه القرآن». و روى العلّامة الكبير مير محمّد قلي والد العلّامة مير حامد حسين في كتاب «تشييد المطاعن» عن كتاب «تنبيه الغافلين» لأبي الليث، عن العطّار، عن السائب، عن عبد الرحمن السلميّ أنّ ثلاثة شربوا الخمر بالشام أيّام حكومة يزيد بن أبي سفيان، و استدلّوا على حلّيّته بهذه الآية. فكتب يزيد إلى عمر يسأله. و كتب إليه عمر أن يشخصهم إليه قبل أن يحدث شي‌ء. و لمّا جي‌ء بهم جمع أصحاب رسول الله و سألهم. فاختلفوا. فمنهم من قال له: اضرب أعناقهم. و كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً فسكت. فقال له عمر: لِمَ لا تتكلّم يا أبا الحسن؟ ما ذا تقول فيها! فقال الإمام: استتبهم! فإن تابوا، اجلدهم! و إن لم يتوبوا، اقتلهم! فعمل عمر بما أشار عليه الإمام عليه السلام.
/ 156