انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

202
  • استولى عليه.۱

  • و أمثال هذه الأخبار كثيرة، و فيها أنّ أبا بكر عجز عن جواب علماء اليهود و النصارى. و لو لا أمير المؤمنين عليه السلام و إغاثته بالجواب، لسوّى اليهود و النصارى أبا بكر و أمثاله مع الأرض، و لقطعوا دابر الإسلام و المسلمين. و ما أحسن و أروع ما أنشده الشاعر الكبير في قياس و إلى مقام الولاية و الإمامة بأبى بكر؛ الحاكم الغاصب المفروض على الامّة، إذ قال:

  • تَبَّاً لِنُصَّابَةِ الأنَامِ وَ قَدْ***تَهَافَتُوا بِالَّذِي بِهِ فَاهُوا
  • قَاسُوا عَتِيقَاً بِحَيْدَرٍ عَمِيَتْ***عُيُونُهُمْ بِالَّذِي بِهِ تَاهُوا
  • كَمْ بَيْنَ مَنْ شَكَّ في هِدَايَتِهِ***وَ بَيْنَ مَنْ قَالَ: إنّهُ اللهُ‌
  • أهْلُ الوَرَى عَجَزُوا عَنْ وَصْفِ حَيْدَرَةً***وَ العَارِفُونَ بِمَعْنَى وَصْفِهِ تَاهُوا
  • إنْ أدْعُهُ بَشَراً فَالْعَقْلُ يَمْنَعُنِى***وَ أخْتَشِي اللهَ في قَوْلِي هُوَ اللهُ‌
  • و بلغ أبو بكر من الحمق و الجهل درجة أنّ عمر سمّاه: احَيْمقُ بَنِي تَيْمٍ، و سمّى ابنه عبد الرحمن دُوَيْبَّةُ سُوءٍ، و كان يرى أنّه أفضل من أبيه. و تحدّث ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» مفصلًا، نقلًا عن الشريف المرتضى في «الشافي»، فذكر رضا عمر في ظاهره بخلافة أبي بكر، و كرهه لها في باطنه، ثمّ نقل الرواية الآتية دليلًا على هذه الحقيقة، فقال:

    1. «الإرشاد» ص ۱۱۱، الطبعة الحجريّة.
/ 315