
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
200قال السيوطيّ: قال مسروق: سألت عمر [بن الخطّاب] عن ذي قرابة لي ورث كلالة: فقال الكَلَالَة، الكَلَالَة، و أخذ بلحيته، ثمّ قال: و الله لأن أعلمها أحبّ إليّ من أن يكون لي ما على الأرض من شيء. سألت عنها رسول الله صلى الله عليه [و آله]، فقال: أ لم تسمع الآية التي انزلت في الصيف؟ فأعادها ثلاث مرّات.
و روى الحاكم في «المستدرك» عن محمّد بن طلحة، عن عمر بن الخطّاب أنّه قال: لأنْ أكُونَ سَألْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَنْ ثَلَاثٍ أحَبُّ إلَيّ مِنْ حُمْرِ النّعَمِ: مَنِ الخَلِيفَةُ بَعْدَهُ؟ وَ عَن قَوْمٍ قَالُوا: نُقِرّ بِالزَّكَاةِ في أمْوَالِنَا وَ لَا نُؤَدِّيهَا إلَيْكَ، أ يَحِلُّ قِتَالُهُمْ؟ وَ عَنِ الكَلَالَةِ.۱
و كذلك روى ضمن رواية عن حذيفة بن اليمان قال: لمّا نزلت الآية: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ، علّمها رسول الله صلى الله عليه و آله حذيفة، و علّمها حذيفة عمر، ثمّ سأل عمر حذيفة عنها، فقال: وَ اللهِ إنّكَ لأحْمَقُ إن كُنْتُ ظَنَنْتُ إنّهُ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فَلَقَّنْتُكمْ كَمَا لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ! وَ اللهِ لَا أزيدُكَ عَلَيْهَا شَيْئاً أبَدَاً.
اعتراض يهوديّ على أبي بكر حول مكان الله، و جواب الإمام عليّ عليه السلام
و ذكر الشيخ المفيد في «الإرشاد» أنّه جاءت الرواية أنّ بعض أحبار إليهود جاء إلى أبي بكر فقال له: أنتَ خليفة نبيّ هذه الامّة؟! فقال له: نعم!
فقال: إنّا نجد في التوراة أنّ خلفاء الأنبياء أعلم اممهم! فأخبرني عن الله تعالى أين هو؟ أ في السماء أم في الأرض؟
- «المستدرك» ج ٢، ص ٣۰٣؛ و الدرّ المنثور» ج ٢، ص ٢٤٩؛ و «تفسير ابن كثير» ج ٢، ص ٤٦٤، طبعة دار الفكر؛ و «تفسير القرطبيّ» ج ٦، ص ٢٩.
