انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

195
  • أخَوانِ؛ قَالَ:

  • جذْمُنَا قَيْسٌ وَ نَجْدٌ دَارُنَا***وَ لَنَا الأبُّ بِهِ وَ المَكْرَعُ‌۱
  • يفتخر الشاعر هنا على غيره بالشرف و الشجاعة، لأنّ أصله من قَيْس، و له المرعى و مورد الماء.

  • و قال ابن الأثير في مادّة أبَبَ بعد عرض حديث عمر، و اعترافه بجهله، و نهيه عن التكلّف في القرآن: الأبّ المرعى المتهيّئ للرعي و القطع. و قيل: الأبّ من المرعى للدوابّ كالفاكهة للإنسان. و منه قول قُسِّ بن ساعدة:٢ فَجَعَلَ يَرْتَعُ أبّاً وَ أصِيدُ ضَبَّاً.٣

  • و أمّا البخاريّ فقد أسقط في صحيحه صدر الحديث المتمثّل بسؤال أبي بكر و عمر عن الأبّ، و عدم علمهما به، و اقتصر على ذيل حديث عمر إذ روى عنه أنس فقال: كُنّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ.٤

  • و حاول الزمخشريّ أيضاً أن يدافع عن حرمة الشيخين، و أراد تنزيه ساحتهما بفلسفة مبتورة واهية. فقد ذكر في تفسيره كما قلنا الروايتين كلتيهما في عدم فهم الشيخين معنى الأبّ، و نهى عمر عن التكلّف في‌

    1. تفسير «الكشّاف» ج ٢، ص ٥٢٥، الطبعة الاولي؛ و «تفسير الفخر الرازيّ» ج ۸، ص ٤۷۷. و أبّ و أمَّ كلاهما ماض مضاعف، و أصلهما أبَب وَ أمَمَ. و أبٌّ و أمٌّ كلاهما بفتح الهمزة و تشديد الباء و الميم بمعني العلف النابت في المرعي. و جِذْم بكسر الجيم و سكون الذال بمعني الأصل.
    2. قال المامقانيّ في «تنقيح المقال» ج ٢، ص ٢۸: قُسّ بضمّ القاف و تشديد السين المهملة.
    3. «النهاية في غريب الحديث و الأثر» ج ۱، ص ۱٣.
    4. «صحيح البخاريّ» ج ٩، ص ٩٥، طبعة المطبعة الأميريّة، بولاق، كتاب الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال و تكلّف ما لا يعنيه. و روي هذا الحديث عن سليمان بن حرب، عن حمّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.
/