انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

190
  • معنى الأبّ الوارد في سورة عبس، منهم: الزمخشريّ‌۱ و ابن كثير٢ و الخازن‌٣ و أبو السعود٤ و السيوطيّ.٥ فقد روى هؤلاء أنّ أبا بكر لم يعرف معنى الأبّ، و قد صرّح بذلك. و يضاف إليه أنّ عمر لم يعرفه أيضاً، حيث اعترف بجهله لمّا تلا الآية المذكورة على المنبر، و نصّ على أنّ البحث عن معنى الأبّ تكلّف في القرآن، و ليس علينا أن نعرف معناه. فاعملوا بما عرفتم معناه من القرآن، وَ كِلوا ما لا تعرفونه إلى الله! و فيما يأتي نصّ ما قاله السيوطيّ:

  • أخرج أبو عبيدة في فضائله، و عبد بن حميد عن إبراهيم التميميّ قال: سئل أبو بكر عن قوله: وَ أبّاً، فقال: أي سَماءٍ تُظِلُّنِي، وَ أي أرْضٍ تُقِلُّنِي إذَا قُلْتُ في كِتَابِ اللهِ مَا لَا أعْلَمُ؟ و أخرج سعيد بن منصور، و ابن جرير، و ابن سعد، و عبد بن حميد، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و البيهقيّ في «شعب الإيمان»، و الخطيب، و الحاكم، و صحّحه عن أنس أنّ عمر قرأ على المنبر: فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ، وَ عِنَباً وَ قَضْباً -إلى قَوْلِهِ- وَ أبّاً، قَالَ: كُلُّ هَذَا قَدْ عَرَفْنَاهُ؛ فَمَا الأبُّ؟ ثُمَّ رَفَضَ عَصاً كَانَتْ في يَدِهِ؛ فَقَالَ: هَذَا لَعَمْرُ اللهِ هُوَ التَّكَلُّفُ فَمَا عَلَيْكَ أن لَا تَدْرِي مَا الأبُّ؛ اتَّبِعُوا مَا بُيِّنَ لَكُمْ هُدَاهُ مِنَ الكِتَابِ فَاعْمَلُوا بِهِ؛ وَ مَا لَمْ تَعْرِفُوهُ فَكِلُوهُ إلَى رَبِّهِ!

  • (فلينظر الإنسان إلى طعامه ، أنّا صببنا الماء صبّاً ، ثمّ شققنا الأرض‌

    1. تفسير «الكشّاف» ج ٢، ص ٥٢٥، الطبعة الاولي، المطبعة الشرقيّة.
    2. «تفسير ابن كثير» ج ۷، ص ٢۱٦ و ٢۱۷، طبعة دار الفكر.
    3. تفسير «الخازن» ج ۷، ص ۱۷٦، طبعة مطبعة مصطفي محمّد بمصر.
    4. «تفسير أبو السعود» ج ٥، ص ٤۸٢، طبعة مكتبة الرياض بالرياض.
    5. تفسير «الدرّ المنثور» ج ٦، ص ٣۱۷.
/ 19