
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
188له غير المفهوم المذكور آنفاً. فهو محتاج إلى عليّ لترسيخ أوتاد حكومته، و إلّا فهو لا يرى نفسه سرّاً و واقعاً محتاجاً إليه. و إنّما كان احتياجه إليه في كونه دعامة من دعائم الخلافة التي لا تدور عجلة حكومته بغيرها.
أشعار خزيمة بن ثابت الأنصاريّ إبّان بيعة أمير المؤمنين عليه السلام
قال الخوارزميّ: و بهذا الإسناد (أي: سلسلة السند المذكور في الخبر السابق) أخبرني أبو العلاء الحافظ، عن الحسن بن أحمد الهمدانيّ إجازة في الحديث على منبر رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم)، أنشد خُزَيْمَةَ بْنُ ثابِتِ الأنصاريّ، و هو واقف بين يدي المنبر قائلًا:
إذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيَّاً فَحَسْبُنَا *** أبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ الفِتَنْ وَجَدْنَاهُ أوْلَى النّاسِ بِالنّاسِ إنّهُ *** أطَبُّ قُرَيْشٍ بِالكِتَابِ وَ بالسُّنَن وَ إنّ قُرَيْشاً مَا تَشُقُّ غُبَارَهُ *** إذَا مَا جَرَى يَوْماً عَلَى الضُّمُرِ البَدَنْ وَ فِيهِ الذي فِيهِمْ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ *** وَ مَا فِيهِمُ بَعْضُ الذي فِيهِ مِنْ حَسَن۱ و كذلك روى الخوارزميّ بسنده المتّصل عن مهذّب الأئمّة أبي المُظَفَّر، عبد الملك بن عليّ بن محمّد الهمدانيّ باتّصال السند إلى عمرو بن ميمون عن ابن عبّاس قال: و لبعض أهل الكوفة في أمير المؤمنين عليه السلام أيّام صفّين:
أنْتَ الإمام الذي نَرْجُو بِطَاعَتِهِ *** يَوْمَ النّشُورِ مِنَ الرّحْمَنِ غُفْرَانَا أوْضَحْتَ مِنْ دِينِنَا مَا كَانَ مُشْتَبِهاً *** جَزَاكَ رَبُّكَ عَنّا فِيهِ حُسْنَانَا - «المناقب» ص ٢٩ و ٣۰ من الطبعة الحجريّة، و ص ۱٦ من طبعة النجف الحديثة.
