انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

187
  • الرضاع، و يرجمني غاصب الخلافة!

  • لقد سجن يوسف لعصمته و طهارته. و كان بريئاً و عفيفاً.

  • أجل، لا فرق بين قضيّة عثمان، و قضيّة عمر الذي كان قد أمر بالرجم، و لكن بلغه خبر أمير المؤمنين عليه السلام، و المرأة لم ترجم بعد. كلتاهما تستقي من مصدر واحد و عين واحدة.

  • حَكَمَ عثمان بالرجم، فرجمت المرأة. أمّا عمر فقد حكم به، فاتّفق بلوغ حكم عليّ و المرأة لم ترجم، فمُنع الرجم. كِلا الحكمين خاطئ و ناتج عن الجهل، بَيدَ أنّ حكم عثمان قد نُفِّذ، و حكم عمر لم ينفّذ. و لا فرق بينهما أبداً في إصدار الحكم الظالم. و لكن عند ما رجمت المرأة الجهينيّة، فإنّ كتب التأريخ و الكلام ذكرت اسم عثمان بالسوء، و عُدّ هذا الرجم من النقم التي أسخطت الناس عليه، و أمّا عمر فلمّا لم ينفّذ حكمه، و رفع صوته بقوله: لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ. فإنّ أنصاره عدّوا ذلك دليلًا على صدقه، و قالوا: سلّم بالحقّ.

  • بَيدَ أنّا ذكرنا أنّه لا فرق بين هاتين المسألتين من حيث ملاك القضيّة و روحها. و اعترف عثمان أيضاً بعد لقائه أمير المؤمنين عليه السلام و احتجاج الإمام عليه، أنّه لم يعلم. و صدر الحكم من كلا المصدرين.

  • ثمّ إذا كان كلام عمر الذي قاله في ثلاثة و عشرين موضعاً: لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ يعني الهلاك الحقيقيّ و الاخرويّ و العذاب الإلهيّ، فلما ذا نهض و لبس لامته أمام سلطان الولاية، فغضب حقّه الثابت عالماً عامداً؟!

  • يستبين -إذَن- أنّ مراده من هذا الكلام الهلاك الظاهريّ، و تشويه السمعة، و حطّ الشأن و المنصب الدنيويّ، إذ يذكر اسمه في المجالس و المحافل بسوء. و هذا ممّا لا قيمة له. كما أنّ كلامه -لا أبقاني الله لمعضلة ليس فيها أبو الحسن؛ لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو الحسن- لا مفهوم‌

/ 19