
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
183و ابن عبد البرّ،۱ و الملّا عليّ المتّقي الهنديّ.٢ و ورد في آخر حديث الخوارزميّ أنّ هذه المرأة ولدت مرّة اخرى لستّة أشهر أيضاً. و ذكره السيّد ابن طاووس عن مصادر العامّة ردّاً على مذهبهم.٣
و رواه الملّا عليّ المتّقي الهنديّ بسند آخر عن قتادة عن أبي الحرب ابن الأسود الدؤليّ، عن أبيه، و هو كما يأتي:
رُفع إلى عمر امرأة ولدت لستّة أشهر، فأراد عمر أن يرجمها، فجاءت اختها إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت: إنّ عمر يرجم اختي، فانشدك الله إن كنت تعلم أنّ لها عذراً لما أخبرتني به!
فقال عليّ بن أبي طالب: إنّ لها عذراً.
فكبّرت تكبيرة سمعها عمر و مَن عنده. فانطلقت إلى عمر، فقالت: إنّ عليّاً زعم أنّ لُاختي عذراً. فأرسل عمر إلى عليّ: ما عذرها؟
قال عليه السلام: قال الله عزّ و جلّ:
وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ.
و قال: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً. فالحمل ستّة أشهر، و الفصل أربعة و عشرون شهراً. فخلّى عمر سبيلها. قال: ثمّ إنّها ولدت بعد ذلك
- «الاستيعاب» ج ٣، ص ۱۱۰٣.
- «كنز العمّال» ج ٦، ص ۱۰٦، الحديث ۷۸٥ عن عبد الرزّاق في جامعه، الطبعة الثانية، حيدرآباد.
- «الطرائف في معرفة مذهب الطوائف» ص ٤۷٢، طبعة مطبعة الخيّام، ۱٤۰۰ ه. و قال ما نصّه: و من طرائف ما شهدوا به علي خليفتهم عمر أيضاً من إقدامه علي قتل النفوس و تغيير شريعة نبيّهم و تبديله لأحكامه ما ذكره الحميديّ في كتاب «الجمع بين الصحيحين» في فصل منفرد في آخر الكتاب المذكور. قال: إنّ عمر أمر برجم امرأة ولدت لستّة أشهر ... إلي آخر الرواية.
