انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

179
  • منع أمير المؤمنين عليه السلام رجم المرأة التي ولدت لستّة أشهر

  • روى الشيخ المفيد في «الإرشاد» عن يونس بن الحسن أنّ عمر اتي بامرأة قد ولدت لستّة أشهر، فهمّ برجمها. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنْ خَاصَمَتْكَ بِكِتَابِ اللهِ خَصَمَتْكَ! إنّ اللهَ تعالى يَقُولُ: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً.۱ وَ يَقُولُ جَلَّ قَائِلًا: وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ.٢ فَإذَا تَمَّمَتِ المَرْأةُ الرّضَاعَةَ سَنَتَيْنِ وَ كَانَ حَمْلُهُ وَ فِصَالُهُ ثَلَاثِينَ شَهْراً، كَانَ الحَمْلُ مِنْهَا سِتَّةَ أشْهُرٍ.

  • و لمّا سمع عمر هذا الكلام من أمير المؤمنين عليه السلام‌، خلّي سبيل المرأة، و ثبّت الحكم بذلك، فعمل به الصحابة و التابعون و من أخذ عن عليّ عليه السلام إلى يومنا هذا.٣

    1. الآية ۱٥، من السورة ٤٦: الأحقاف. و تمام الآية: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى‌ والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
    2. الآية ٢٣٣، من السورة ٢: البقرة. و تمام الآية: وَٱلوَٰلِدَٰتُ يُرضِعنَ أَولَٰدَهُنَّ حَولَينِ كَامِلَينِ لِمَن أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ وَعَلَى ٱلمَولُودِ لَهُۥ رِزقُهُنَّ وَكِسوَتُهُنَّ بالمَعرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفسٌ إِلَّا وُسعَهَا لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُ بِوَلَدِهَا وَلَا مَولُود لَّهُۥ بِوَلَدِهِ وَعَلَى ٱلوَارِثِ مِثلُ ذَٰلِكَ فَإِن أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاض مِّنهُمَا وَ مِنْهُما وَ تَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.( الفصال لمرض الام أو لسفر، أو عند العثور علي مرضعة أفضل أو الطلاق أحيانا و غير ذلك).
    3. «الإرشاد» ص ۱۱٣ و ۱۱٤، الطبعة الحجريّة؛ و «الإيضاح» للفضل بن شاذان بتعليق الارمويّ، ص ۱٩۰ و ۱٩۱. و فيه. و من الأحاديث التي تذكرونها، و لا ينكرها المخالف و الموافق هذا الحديث ... إلي آخره. و رواه المجلسيّ رضوان الله عليه في الجزء التاسع من «بحار الأنوار» ص ٤۸٣، طبعة الكمبانيّ، عن «بشارة المصطفي» للطبريّ، عن يونس بن الحسن بعينه.
/ 0