
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
178و ذكر محمّد بن طلحة الشافعيّ قصّة رجم الزانية، و قال: و قال عمر بمحضر من الصحابة: لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ.۱
و ذكر العلّامة الأمينيّ الصورة الاولى من الحديث نقلًا عن بعض الكتب الأخيرة، و عن «أربعين الفخر الرازيّ» ص ٤٦٦؛ كما ذكر صورة الحديث الثاني عن كتاب «الكفاية» للحافظ الكنجيّ ص۱۰٥.٢
و ذكر محبّ الدين الطبريّ في كتابَيْه، في الحديث الثاني أنّ عمر قال ثلاث مرّات:
كُلُّ أحَدٍ أفْقَهُ مِنّي.
و نقل الشيخ المفيد الحديث الثاني في «الإرشاد»، و ورد فيه أنّ عمر قال:
لَا عِشْتُ لِمُعْضَلَةٍ لَا يَكُونُ لَهَا أبُو الحَسَنِ.
و جاء في آخر الحديث أنّ آثار الحزن زالت عن وجه عمر، و عوّل في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام.٣
- «مطالب السؤول» ص ۱٣. و هذا الكتاب من نفائس الكتب. مؤلّفه شافعيّ. و هو من أعيان العلماء و مشاهير الرجال. و كان معاصراً للسيّد ابن طاووس و عليّ بن عيسي الإربليّ. و قال الإربليّ في «كشف الغمّة» ص ۱۷: «مطالب السؤول في مناقب آل الرسول» تصنيف الشيخ العالم كمال الدين محمّد بن طلحة؛ و كان شيخاً مشهوراً، و فاضلًا مذكوراً. أظنّه مات رضوان الله عليه سنة أربع و خمسين و ستمائة. و حاله في ترفّعه و زهده و تركه وزارة الشام و انقطاعه و رفضه الدنيا حال معلومة. قرب العهد بها. و في انقطاعه عمل هذا الكتاب و كتاب «الدائرة». و كان شافعيّ المذهب من أعيانهم و رؤسائهم.
- «الغدير»، ج ٦، ص ۱۱۰ و ۱۱۱.
- «الإرشاد» ص ۱۱٢ و ۱۱٣، الطبعة الحجريّة.
