
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
175أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله، و جعلوه أصلًا للاستدلال على عدم مؤاخذة المجنون و الصغير، و النائم، و عدم تكليفهم؛ و هذا الحديث هو المتمسَّك في فتواهم، بضميمة أحاديث اخرى رووها عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في حالات خاصّة.
و بعد أن ذكر البيهقيّ ثلاثة أحاديث في رجم المجنونة و رفع القلم، نقل حديثاً مستقلًّا عن أبي الحسن عليّ بن محمّد المقري بإسناده عن الحسن، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيّ حتى يَعْقِلَ؛ وَ عَنِ النّائِمِ حتى يَسْتَيْقِظَ؛ وَ عَنِ المَجْنُونِ حتى يُكْشَفَ عَنْهُ.۱
و قال الحاكم بعد نقل هذا الحديث عن أبي عبد الله بن أحمد بن موسى القاضي: قال أبو عبد الله: بالحجر على المجنون و المجنونة ممّا لا أعلم فيه خلافاً بين العلماء.٢
منع أمير المؤمنين عليه السلام رجم الزانية التي كانت حاملًا
منع أمير المؤمنين رجم الزانية الحامل
التي كان عمر قد أمر برجمها
روى الخوارزميّ عن محمود بن عمر الزمخشريّ بإسناده المتّصلة عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: لمّا كان في ولاية عمر، اتي بامرأة حامل، فسألها عمر، فاعترفت بالفجور، فأمر بها أن ترجم.
فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ما بال هذه؟!
فقالوا: أمر بها عمر أن ترجم. فردّها عليّ عليه السلام، و قال لعمر:
- «السنن الكبرى» ج ۸، ص ٢٦٥.
- «المستدرك» ج ٢، ص ٥٩.
