
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
171و أوردها العلّامة الأمينيّ عن هذه المصادر الأخيرة، و عن كتاب «الاذكياء» لابن الجوزيّ ص ۱۸، و «أخبار الظُّرّاف» لابن الجوزيّ، ص۱٩.۱ و ذكرها شاه ولى الله الحنفيّ في «إزالة الخفاء».
رفع الحدّ عن الجانية المجنونة التي أمر عمر برجمها
روى الشيخ المفيد في «الإرشاد» فقال: روى أنّ مجنونة على عهد عمر فَجَرَ بها رجل، فقامت البيّنة عليها بذلك، فأمر عمر بجلدها الحدّ. فمُرّ بها على أمير المؤمنين عليه السلام لتُجلد فقال: ما بال مجنونة آل فلان تُعتل؟ فقيل له: إنّ رجلًا فجر بها و هرب و قامت البيّنة عليها، فأمر عمر بجلدها.
فقال لهم [أمير المؤمنين عليه السلام]: ردّوها إليه و قولوا له: أ ما علمت أنّ هذه مجنونة آل فلان، وَ أنّ النّبِيّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَدْ رَفَعَ القَلَمَ عَنِ المَجْنُونِ حتى يُفِيقَ؟! إنّها مغلوبة على عقلها و نفسها [و قامت بما قامت به بلا إدارك و لا تعقّل].
فرُدّت إلى عمر، و قيل له ما قال أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: فَرّجَ اللهُ عَنْهُ لَقَدْ كِدْتُ أنْ أهْلِكَ في جَلْدِهَا، فَدَرَأ عَنْهَا الحَدَّ.٢
- «الغدير» ج ٦، ص ۱٢٦ و ۱٢۷، الحديث ٢۸.
- «الإرشاد» ص ۱۱٢، الطبعة الحجريّة.
