انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

168
  • فقام الغلام، فصبّ الدراهم في حجر المرأة، ثمّ تلبّبها [جمع ثيابها عند صدرها و جرّها] فقال لها: قومي! فنادت المرأة: النّارَ النّارَ يا بنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ تريد أن تزوّجني من ولدي هذا؟! و الله ولدي؛ زوّجني إخوتي هجيناً فولدت منه هذا الغلام؛ فلمّا ترعرع و شبَّ، أمروني أن أنتفي منه و أطرده! و هذا و الله ولدي و فؤادي يتقلّى أسفاً على ولدي.

  • قال [عاصم بن حمزة راوي هذا الحديث‌]: ثمّ أخذت بِيَدِ الغلام، و انطلقت؛ و نادى عمر: وَا عُمَرَاه؛ لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ.۱

  • و نقل ابن شهرآشوب هذا الحديث عن «الحدائق» لأبي تراب الخطيب، و «الكافي»، و «تهذيب الأحكام» و ذكر في آخره ستّة أبيات لابن حمّاد في هذا الموضوع.٢

  • و رواه المجلسيّ في «بحار الأنوار» عن كتاب «الروضة»، و كتاب «الفضائل» لابن شاذان، عن الواقديّ، عن سلمان مع اختلاف في متنه.٣ و رواه السيّد محسن الأمين العامليّ في كتاب «أحكام أمير المؤمنين عليه‌

    1. «فروع الكافي» ج ۷، ص ٤٢٣ و ٤٢٤، الطبعة الحديثة، مطبعة الحيدريّ؛ و «التهذيب» ج ٦، ص ٣۰٤ إلي ٣۰٦، طبعة النجف.
    2. «المناقب» ج ۱، ص ٤٩٣ و ٤٩٤، الطبعة الحجريّة. و فيما يأتي أبيات ابن حمّاد:
      قال الإمام فولّيني ولاك لكي***اقرّر الحكم قالت أنت تملكني
      فقال: قومي لقد زوّجته بك قم***فادخل بزوجك يا هذا و لا تشنِ 
      فحين شدّ عليها كفّه هتفت***أ تستحلّ ترى بابني تزوّجني
      إنّي من أشرف قومي نسبة و أبو***هذا الغلام مهين في العشير دني
      فكنت زوّجْتُه سرّاً فأولدني***هذا و مات و أمري فيه لم يبنِ 
      فظلتُ أكتمه أهلي و لو علموا***لكان كلّ امرئ منهم يعيّرني
    3. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٤۸۷ و ٤۸۸ طبعة الكمبانيّ، في باب قضاياه و ما هدي قومه إليه ممّا أشكل عليه من مصالحهم.
/ 288