انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

166
  • شمالى، طردتني و انتفت منّي، و زعمت أنّها لا تعرفني!

  • فقال عمر: أين تكون الوالدة؟! قال: في سقيفة بني فلان!

  • فقال عمر: عَلَيّ بَامّ الغلام!

  • قال: فأتوا بها مع أربعة إخوة لها و أربعين‌ قَسَامَة [شاهد] يشهدون لها أنّها لا تعرف الصبيّ، و أنّ هذا الغلام غلام مدّع ظلوم غشوم يريد أن يفضحها في عشيرتها؛ و أنّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ، و أنّها بخاتم ربّها [باكر].

  • فقال عمر: يا غلام ما تقول؟! فقال: يا أمير المؤمنين! هذه و الله امّي، حملتني في بطنها تسعة أشهر، و أرضعتني حولين؛ فلمّا ترعرعتُ، و عرفت الخير من الشرّ و يميني من شمالى طردتني و انتفت منّي، و زعمت أنّها لا تعرفني!

  • فقال عمر: يا هذه! ما يقول الغلام؟ فقالت: يا أمير المؤمنين! و الذي احتجب بالنور، فلا عين تراه، و حقّ محمّد، و ما وَلَدَ، ما أعرفه، و لا أدري من أي الناس هو، و إنّه غلام مدّع يريد أن يفضحني في عشيرتي! و إنّي جارية من قريش لم أتزوّج قطّ؛ و إنّي بخاتم ربّي!

  • فقال [لها] عمر: أ لكِ شهود؟! فقالت: نعم؛ هؤلاء!

  • فتقدّم الأربعون القَسَامة فشهدوا عند عمر أنّ الغلام مدّع يريد أن يفضحها في عشيرتها و أنّ هذه جارية من قريش لم تتزوّج قطّ، و أنّها بخاتم ربّها!

  • فقال عمر: خذوا هذا الغلام، و انطلقوا به إلى السجن! حتى نسأل عن الشهود؛ فإن عدّلت شهادتهم، جلدته حدّ المفتري [حدّ من يفتري الزنا على امرأة، و يتّهمها بالفسق و الفجور] فأخذوا الغلام، و انطلقوا به إلى السجن، فتلقّاهم أمير المؤمنين عليه السلام في بعض الطريق. فنادى‌

/ 177