
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
165بإذنهم، ضمنوا.۱ و رويا مثلها بسند آخر عن الصادق عليه السلام.٢
إقرار المرأة التي كانت قد أنكرت ولدها
روى الكلينيّ و الشيخ بسندهما المتّصل عن عاصم بن حمزة السلوليّ قال: سمعت غلاماً بالمدينة و هو يقول: يَا أحْكَمَ الحَاكِمِينَ! احكم بيني و بين امّي!
فقال له عمر بن الخطّاب: يا غلام! لِمَ تدعو على امّك؟!
فقال: يا أمير المؤمنين إنّها حملتني في بطنها تسعة أشعر، و أرضعتني حولين، فلمّا ترعرعتُ، و عرفتُ الخير من الشر، و يميني من
- «فروع الكافي» ج ۷، ص ٣٥٣، الحديث ۱٤ من باب ضمان ما يصيب الدوابّ و ما لا ضمان فيه من ذلك؛ و «تهذيب الأحكام» ج ۱۰، ص ٢٢۸، الحديث ٣۰.
- «فروع الكافي» ج ۷، ص ٣٥۱ الحديث الخامس؛ و «تهذيب الأحكام» ج ۱۰، ص ٢٢۸، الحديث ٣٢؛ و كذلك روى الكلينيّ و الشيخ بسند متّصل عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبيد الله الحلبيّ، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام[ أنّه] قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام إلى اليمن. فأفلت فرس لرجل من أهل اليمن، و مرّ يعدو، فمرّ برجل فنفحه برجله، فقتله، فجاء أولياء المقتول إلى الرجل، فأخذوه، و رفعوه إلى عليّ عليه السلام. فأقام صاحب الفرس البيّنة عند عليّ عليه السلام أنّ فرسه أفلت من داره، و نفح الرجل. فأبطل عليّ عليه السلام دم صاحبهم، فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه و آله، فقالوا: يا رسول الله! إنّ عليّاً ظلمنا، و أبطل صاحبنا. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: إنّ عليّاً عليه السلام لَيْسَ بِظَلّامٍ، و لم يخلق للظُّلم. إنّ الولاية لعليّ عليه السلام من بعدي، و الحكم حكمه و القول قوله، و لا يردّ ولايته و قوله و حكمه إلّا كافر و لا يرضى ولايته و قوله و حكمه إلّا مؤمن. فلمّا سمع اليمانيّون قول رسول الله صلى الله عليه و آله في عليّ عليه السلام قالوا: يا رسول الله! رضينا بحكم عليّ عليه السلام و قوله: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم: هو توبتكم ممّا قلتم.( فروع الكافي» ج ۷، ص ٣٥٢ و ٣٥٣، الحديث الثامن؛ و «تهذيب الأحكام» ج ۱۰، ص ٢٢۸ و ٢٢٩، الحديث الثالث و الثلاثون).
