انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

162
  • يَا رَسُول اللهِ! بقرة هذا الرجل قتلت حماري! فقال رسول الله: اذهبا إلى أبي بكر فاسألاه عن ذلك! فجاءا إلى أبي بكر، و قصّا عليه قصّتهما.

  • قال أبو بكر: كيف تركتما رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) و جئتماني؟!

  • قالا: هو أمرنا بذلك.

  • فقال لهما: بهيمة قتلت بهيمة لا شي‌ء على ربّها. فعادا إلى رسول الله فأخبراه بذلك. فقال لهما: امضيا إلى عمر بن الخطّاب! فقصّا عليه قصّتكما! و سلاه القضاء في ذلك. فذهبا إليه و قصّا عليه قصّتهما فقال لهما:

  • كيف تركتما رسول الله صلى الله عليه و آله و جئتماني؟! فقالا له: إنّه أمرنا بذلك! فقال: كيف لم يأمر كما بالمسير إلى أبي بكر؟! قالا: إنّا قد امرنا بذلك و صرنا إليه! قال: فما الذي قال لكما في هذه القضيّة؟! قالا له: قال: كيت و كيت. قال: ما أرى إلّا ما رأى أبو بكر. فعادا إلى رسول الله، فأخبراه الخبر.

  • فقال صلى الله عليه و آله: اذهبا إلى عليّ بن أبي طالب ليقضي بينكما! فذهبا إليه فقصّا عليه قصّتهما. فقال عليه السلام: إنْ كَانَتِ البَقَرَةُ دَخَلَتْ عَلَى الحِمَارِ في مَأمِنَهِ فَعَلَى رَبِّهَا قِيمَةُ الحِمَارِ لِصَاحِبِه؛ وَ إن كَانَ الحِمَارُ دَخَلَ عَلَى البَقَرَةِ في مَأمَنِهَا فَقَتَلَتْهُ فَلَا غُرْمَ عَلَى صَاحِبهَا.

  • فعادا إلى رسول الله‌، فأخبراه بقضيّته بينهما، فقال صلى الله عليه و آله: لَقَدْ قَضَى عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ اللهِ تعالى‌! ثمّ قال: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي جَعَلَ فِينَا أهْلَ البَيْتِ مَنْ يَقْضِي عَلَى سُنَنِ دَاوُدَ في القَضَاءِ.۱

    1. «الإرشاد» ص ۱۰٩، الطبعة الحجرية.
/ 177