
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
154و رواها ابن شهرآشوب عن أحمد بن حنبل، و أحمد بن منيع، في أماليه بسندهما عن حمّاد بن سَلمة، عن سِماك، عن حبيش بن المعتمر. و لكنّه ذكر في عبارة الحديث لفظ رواية محمّد بن قيس.۱ و رواية محمّد بن قيس رواية مشهورة صحّحها الفقهاء و ذكروها في كتبهم.
و ذكر الشيخ المفيد عبارة هذه الرواية نفسها في «الإرشاد» فقال:
و ممّا دفع إلى أمير المؤمنين عليه السلام و هو في اليمن خبر زُبية حُفِرت للأسد، فوقع فيها. فغدا الناس ينظرون إليه. فوقف على شفير الزُّبية رجل فزلّت قدمه، فتعلّق بآخر، و تعلّق الثاني بثالث و الثالث برابع، فوقعوا في الزُّبية، فدقّهم الأسد و هلكوا جميعاً. فقضى عليه السلام بأنّ الأوّل فريسة الأسد (و لا يُعطى شيئاً من الدية) و عليه ثلث الدية للثاني؛ و على الثاني ثلثا الدية للثالث؛ و على الثالث الدية الكاملة للرابع. فانتهى الخبر بذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) فقال: لَقَدْ قَضَى أبُو الحَسَنِ فِيهِمْ بِقَضَاءِ اللهِ عزّ و جلّ فَوْقَ عَرْشِهِ.٢
و رواها المحمّدون الثلاثة (الكلينيّ و الصدوق و الطوسيّ) عن الحسين بن سعيد، عن النّضْر، عن عاصم، عن محمّد بن قيس؛ عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام.٣
- «المناقب» ج ۱، ص ٤۸۷، الطبعة الحجريّة و يبدو أنّ الصحيح هو حَنَشَ بن معتمر.
- «الإرشاد» ص ۱۰۸، الطبعة الحجريّة.
- «الكافي» ج ۷، ص ٢۸٦؛ و «من لا يحضره الفقيه» ج ٤، ص ۸٦؛ و «تهذيب الأحكام» ج ۱۰، ص ٢٣٩؛ و ذكرها المجلسيّ بهذه العبارة في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٤۸٢، طبعة الكمبانيّ.
