
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
143الثقيل: خذي ابنك! ثمّ التفت إلى عمر فقال: أ ما علمتَ أنّ الله حطّ المرأة عن الرجل؟ فجعل عقلها و ميراثها دون عقله و ميراثه؟ و كذلك لبنها دون لبنه!
فقال له عمر: لَقَدْ أرَادَكَ الحَقُّ يَا أبَا الحَسَنِ وَ لَكِنّ قَوْمَكَ أبَوا!
فقال عليّ عليه السلام: خَفِّضْ عَلَيْكَ يَا أبَا حَفْصٍ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً.۱
و روى ابن شهرآشوب هذه الرواية مختصراً عن قيس بن الربيع، عن جابر الجُعفيّ، عن تميم بن حَزَام الأسديّ. و ذكر في آخرها أنّ عمر قال: من أين قلتَ ذلك يا أبا الحسن؟
قال: لأنّ الله جعل لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .٢ [ثمّ قال]: و قد جعل الأطبّاء ذلك أساساً في الاستدلال على الذكر و الانثى.٣
- «التشريف بالمنن في التعريف بالفتن» المشهور ب «الملاحم و الفتن» ص ۱٥٤ و ۱٥٥، طبعة النجف؛ و نقلها العلّامة الأمينيّ في «الغدير» ج ٦، ص ۱۷٢ و ۱۷٣ عن «كنز العمّال» ج ٣، ص ۱۷٩، و عن «مصباح الظلام» للجردانيّ ج ٢، ص ٥٦ عن ابن عبّاس، و في آخرها أنّ عمر تعجّب تعجباً شديداً، ثمّ قال: أبَا حَسَنٍ! لا أبقاني الله لشدّة لستَ لها و لا في بلد لستَ فيه!
و الآية المذكورة في آخر الخبر، الآية ۱۷، من السورة ۷۸: النبأ. - الآية ۱۱، من السورة ٤: النساء.
- «المناقب» ج ۱، ص ٤٩۸، الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٤۷٩، طبعة الكمبانيّ؛ و روي الشيخ الطوسيّ مثلها في «تهذيب الأحكام»؛ و كذلك رواها الشيخ الصدوق في كتاب «من لا يحضره الفقيه» عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان لرجل علي عهد أمير المؤمنين عليه السلام جاريتان فولدتا جميعاً في ليلة واحدة احداهما ابناً و الاخري بنتاً فغدت صاحبة البنت فوضعت ابنتها في المهد الذي كان فيه الابن، و أخذت ابنها. فتنازعا، فقام الإمام بوزن لبنهما، فعرفهما به.
- «التشريف بالمنن في التعريف بالفتن» المشهور ب «الملاحم و الفتن» ص ۱٥٤ و ۱٥٥، طبعة النجف؛ و نقلها العلّامة الأمينيّ في «الغدير» ج ٦، ص ۱۷٢ و ۱۷٣ عن «كنز العمّال» ج ٣، ص ۱۷٩، و عن «مصباح الظلام» للجردانيّ ج ٢، ص ٥٦ عن ابن عبّاس، و في آخرها أنّ عمر تعجّب تعجباً شديداً، ثمّ قال: أبَا حَسَنٍ! لا أبقاني الله لشدّة لستَ لها و لا في بلد لستَ فيه!
