انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

134
  • هاشم، رواها عن عليّ بن إبراهيم القمّيّ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم بأسنادهم المتّصلة التي تصل إلى الأصبغ بن نُبَاته،۱ و الإمام محمّد الباقر، و الإمام جعفر الصادق، و الإمام الحسن العسكريّ عليهم السلام، و الحارث الأعور الهمدانيّ، و عديّ بن حاتم الطائيّ.

  • و يروي محمّد بن عليّ بن إبراهيم في هذه المجموعة كلّها عن أبيه بالأسناد المذكورة.٢

  • و استدلّ الشيخ المفيد بالآيات القرآنيّة٣ الواردة في فضيلة العلم على‌

    1. قال المرحوم الأمين: جاء في هامش أصل كتاب «عجائب الأحكام» لعليّ بن إبراهيم: اشتقاق الأصبغ من قول العرب: فرس أصبغ و الانثي صبغاء، و هو الذي في طرف اذنيه بياض. و كان الأصبغ علي شرطة أمير المؤمنين عليه السلام.
    2. «عجائب أحكام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام» للسيّد محسن الأمين العامليّ، طبعة بيروت، مفاد و محصّل الكلام ص ٣۱ إلي ٣٥.
    3. الاولي: الآية ٣٥، من السورة ۱۰: يونس: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‌ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. و قد تحدّثنا عن هذه الآية في الجزء الأوّل من كتابنا هذا، في الدرس الثاني عشر. الثانية: الآية ٩، من السورة ٣٩: الزمر: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ. و بيّنا في بداية هذا الدرس إجمالًا في تفسيرها. الثالثة: الآية ٢٤۷، من السورة ٢: البقرة: وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ و بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ و مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ. و قمنا ببحثها في هذا الجزء، الدرس ۱٥۱ و ۱٥٢. الرابعة: الآيات ٣۰ إلي ٣٣، من السورة ٢: البقرة: وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ، وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ، قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ.
      نري هنا أنّ الله جلّ جلاله نبّه علي أنّ آدم أحقّ بالخلافة علي الأرض منهم، لأنّه أعلم بالأسماء و أفضلهم في علم الأنباء. و هذا هو مناط الخلافة علي الأرض، و هو ممّا لم يكن للملائكة.( «الإرشاد» ص ۱۰٦ و ۱۰۷).
/ 693