
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
132كتاب فضل ترا آب بحر كافى نيست *** كه تر كند سر انگشت و صفحه بشمارد۱ و زخرت كتب الحديث و التفسير و التأريخ و السنن و السيرة و الأدب و الفقه و المعارف السنّيّة و الشيعيّة بعلوم الإمام، حتى جلّت عن التعداد و الإحصاء.
مَن ذكر قضايا أمير المؤمنين عليه السلام من العلماء
و قد دُوِّنت كتب مستقلّة في باب قضائه و مرافعاته و أجوبته عن الأسئلة المستعصية. و قد روى عدد من العلماء شيئاً منها في كتبهم كالكلينيّ في «الكافي»، و الشيخ الصدوق في «من لا يحضره الفقيه»، و الشيخ المفيد في «الإرشاد»، و الشيخ الطوسيّ في «تهذيب الأحكام»، و الشريف الرضيّ في «خصائص الأئمّة»، و ابن شهرآشوب في «المناقب».
و ألّف كثير من العلماء المتقدّمين كتباً مستقلّة في هذا الموضوع لم يصلنا شيء منها. فهي إمّا فقدت تماماً على تواتر الأعصار، أو أنّها موجودة بَيدَ أنّها لم تفهرس في مكتبة من المكتبات. مثل كتاب إسماعيل بن خالد، و كتاب عبد الله بن أحمد بن عامر، كما هو مذكور في فهرست الشيخ الطوسيّ، و النجاشيّ. و كتاب محمّد بن قيس الأسديّ على ما نقله النجاشيّ، و كتاب محمّد بن قيس البجليّ الوارد اسمه في فهرست الشيخ الطوسيّ، و النجاشيّ؛ و يروي عنه مشايخ الحديث. و غير ذلك.
و خصّص كلّ من المجلسيّ رضوان الله عليه في «بحار الأنوار» و الشيخ الحرّ العامليّ في «وسائل الشيعة» باباً في قضايا الإمام و مرافعاته. و قال ابن شهرآشوب: صنّف موفّق المكّيّ من العامّة كتاباً في هذا الموضوع.
- يقول: «لا يكفي ماء البحر لأن يبلّل الإنسان بنانه ليعدّ صفحات كتاب علمك».
